فهرس الكتاب

الصفحة 5909 من 6013

> يزيل: ( مخاط أسامة ) بضم الميم وهو ما يسيل من الأنف ( قالت عائشة: دعني ) أي اتركني . > ( حتى أنا الذي أفعل ) أي خدمته ( قال: يا عائشة أحبيه فإني أحبه .[ رواه الترمذي ) . >

6177 - ( وعن أسامة قال: كنت جالسا ) أي عند بابه عليه الصلاة والسلام ( إذ جاء علي > والعباس يستأذنان ) أي يريدان طلب الإذن في دخولهما ( فقالا لأسامة: استأذن لنا على رسول > الله صلى الله عليه وسلم ) ولعله كان صغيرا إذ ذاك ( فقلت: يا رسول الله علي والعباس يستأذنان ) أي على الباب > ( فقال: أتدري ما جاء بهما ) أي ما سبب مجيئهما ( قلت: لا . قال: لكني أدري ، ائذن لهما . ) > بهمزة ساكنة وصلا وبإبدالها ياء ( فدخلا ) أي بعد إذنهما ( فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أي > أهلك أحب إليك . قال: فاطمة بنت محمد . قالا: ما جئناك نسألك عن أهلك ) أي عن > أزواجك وأولادك ، بل نسألك عن أقاربك ومتعلقيك . ( قال: أحب أهلي إلي ) أي من الرجال > ( من قد أنعم الله عليه ) أي [ بالإسلام ] والهداية والإكرام ( وأنعمت عليه ) أي أنا بالعتق والتبني > والتربية ، وهذا وإن ورد في حق زيد لكن ابنه تابع له في حصول الإنعامين . ( قالا: ثم من . > قال: [ ثم ] علي بن أبي طالب . ) وفي نسخة بدون ثم . فهذا نص دجلي على أنه لا يلزم من > الأحبية الأفضلية ، فإن عليا أفضل من أسامة وزيد بالإجماع . قال الطيبي: أي أهلك أحب إليك > مطلق ويراد به المقيد ، أي من الرجال بينه ما بعده وهو قوله: أحب أهلي إلي من قد أنعم الله > عليه . وفي نسخ المصابيح قوله: ما جئناك نسألك عن أهلك مقيد بقوله: من النساء . وليس في > جامع الترمذي وجامع الأصول هذه الزيادة ولم يكن أحد من الصحابة إلا وقد أنعم الله عليه > [ وأنعم عليه ] رسوله ، إلا أن المراد المنصوص عليه في الكتاب وهو قوله تعالى: ! 2 < وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه > 2 ! [ الأحزاب - 37 ] . وهو زيد لا خلاف في ذلك ولا شك ، > وهو وإن نزل في حق زيد لكنه لا يبعد أن يجعل أسامة تابعا لأبيه في هاتين النعمتين وحل ما > حل ما من الله تعالى في التنزيل من الإنعام على بني إسرائيل نحو . ! 2 < أنعمت عليكم > 2 ! [ البقرة - >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت