> 122 ] . نعم أسداها إلى آبائهم ( فقال العباس: يا رسول الله جعلت عمك آخرهم ) أي آخر > أهلك ( قال: إن عليا سبقك بالهجرة ) أي وكذا بالإسلام فهذا أوجب تقديم الأحبية المترتبة على > الأفضلية لا على الأقربية ، ونظيره أنه جاء العباس وأبو سفيان وبلال وسلمان إلى باب عمر > يستأذنونه فقال خادم عمر بعد إعلامه بالجماعة: يدخل بلال . فقال أبو سفيان للعباس: أما ترى > أنه يقدم علينا موالينا . فقال العباس: نحن تأخرنا فهذا جزاؤنا . ( رواه الترمذي ) وروى الديلمي > في الفردوس [ عن عائش بن ربيعة: خير إخوتي علي وخير أعمامي حمزة ] . ( وذكر أن عمر > الرجل صنو أبيه في كتاب الزكاة ) أي حيث قاله صلى الله عليه وسلم لعمر في قصة زكاة العباس . > ( الفصل الثالث ) >
6178 ( عن عقبة بن الحارث ) قرشي أسلم يوم الفتح عداده في أهل مكة ، روى عنه > عبد الله بن أبي مليكة وغيره ز ( قال: صلى أبو بكر العصر ) أي في زمن خلافته أو قبلها ( ثم > خرج يمشي ومعه علي ، فرأى ) أي أبو بكر ( الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال: > بأبي ) قال الطيبي: يحتمل أن يكون التقدير هو مفدي بأبي فقوله: ( شبيه بالنبي صلى الله عليه وسلم ) يكون خبرًا > بعد خبر أو أفديه بأبي فعلى هذا شبيه خبر مبتدأ محذوف وفي تنكيره لطف ، وفيه إشعار بعلية > الشبه للتفدية . اه . ولا يعارض هذا قول علي: لم أر قبله ولا بعده مثله . لأن المنفي محمول > على عموم الشبه والمثبت على معظمه كما أشار إليه الطيبي بقوله: وفي تنكيره لطف ، أي > إيماء لطيف إلى أن المراد به نوع شبه وقوله: ( ليس ) أي الحسن ( شبيها بعلي . وعلي يضحك ) > أي فرحا ، والجملة حال ، ( رواه البخاري ) قال ميرك: كذا وقع في المشكاة قوله: شبيها > بالنصب على أنه خبر ليس وهو ظاهر ، لكنه في البخاري في جميع الروايات ليس شبيه بالرفع >