فهرس الكتاب

الصفحة 5911 من 6013

> وإعرابه لا يخلو عن خفاء . فقيل: ليس حرف عطف وهو مذهب الكوفي . وقيل: يجوز أن > يكون شبيه اسم ليس ويكون خبرها ضميرا متصلا حذف استغناء عنه بلفظ شبيه ، ونحوه قوله > في خطبته يوم النحر: أليس ذو الحجة . أه . ولا يخفى ظهور الوجه الأول لخلوه عن > التكلف . وقيل: لا يخفى ما في التوجيهين من التعسف ، والأظهر أن يقال: إن اسم ليس > ضمير الشأن وشبيه خبر مبدأ محذوف ، أي هو شبيه والجملة خبر ليس . قلت: وفيه أن هذا > التوجيه يشتمل على تعسفين بخلاف ما سبق ، فإنه متضمن لتعسف واحد . هذا ولفظ الحديث > على ما في الذخائر عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر حمل الحسن على رقبته وهو > يقول: بأبي شبيه بالنبي صلى الله عليه وسلم ليس شبيها بعلي . وهو يضحك . وأخرجه البخاري . وفي رواية: > خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي يمشي إلى جانبه ، فمر > الحسن يلعب مع الغلمان فاحتمله على رقبته يعني أبا بكر وهو يقول الحديث . وفي الحديث > رد على الغرابية وهم على ما في حواشي الشفاء طائفة من الرفضة لقبوا بذلك لقولهم: كان > محمد أشبه بعلي من الغراب بالغراب فبعث الله جبريل إلى علي فغلط . >

6179 ( وعن أنس قال: أتي ) أي جيء ( عبيد الله بن زياد برأس الحسين ) قال المؤلف: > هو عبيد الله بن عبد الله بن زياد ، وهو الذي سير الجيش لقتل الحسين وهو يومئذ أميرا الكوفة > ليزيد بن معاوية . قتل بأرض الموصل على يد إبراهيم بن مالك بن الأشتر النخعي في أيام > المختار بن أبي عبيد سنة ست وستين . ( فجعل ) بصيغة المفعول أي وضع رأس الحسين ( في > طست ) بفتح طاء وسكون سين مهملة وسبق تحقيقه . ( فجعل ) أي ابن زياد ( ينكث ) بفتح الياء > وضم الكاف والفوقية ، أي يضرب . برأس القضيب ) في أنفه كما سيأتي . وفي النهاية: قوله: > ينكت ، أي يفكر ويحدث بنفسه واصله من النكت بالعصا ، وهو ضرب الأرض بها . ونكت > الأرض بالقضيب هو أن يؤثر فيها بطرفه ، كفعل المفكر الموهوم . ( وقال: ) أي ابن زياد ( في > حسنه ) أي في حسن الحسين ( شيئا ) أي من المدح كما سيجيء . ( قال أنس: فقلت: والله إنه > كان أشبههم ) أي أشبه الصحابة أو أهل البيت ( برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ) أي الحسين حينئذ > ( مخصوبا بالوسمة ) بكسر السين وقد يسكن . فقال بعض الشراح: الوسمة نبت يخضب به > ويميل إلى السواد ، وتسكين السين لغة فيه . وفي المصباح لغة الحجاز بكسر السين وهي أفصح > من السكون . بل أنكر الزهري السكون وقال: كلام العرب بالكسر ، نبت يخضب بعروقه . اه . > وهو بفتح الواو وأخطأ من ضمها . وقيل: يجوز فتح سينها . وفي القاموس: الوسمة وكفرحة ، > ورق النيل أو نبات يخضب بورقه . وفي النهاية: الوسمة نبت يخضب به . ( رواه البخاري . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت