فهرس الكتاب

الصفحة 5925 من 6013

> ( لتحت نبي ، ففيم تفخر . ) بفتح الخاء أي تفخر حفصة عليك . وفيه إيماء إلى ظهور مختار . > الطيبي . فإن الأول يشتركان فيه غايته أن أبا حفصة إسماعيل وعمها إسحاق ، وأما الثاني > فيختص بصفية وبه يحصل لها المزية . ففي جامع الأصول: هي بنت حيي بن أخطب من سبط > هارون بن عمران عليه السلام . ( ثم قال: اتقي الله ) أي مخالفته أو عقابه بترك مثل هذا الكلام > الذي هو من عادات الجاهلية . ( يا حفصة . رواه الترمذي والنسائي ) . >

6193 ( وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة عام الفتح ) الظاهر أن هذا وهم ، إذ > لم يثبت عند أرباب السير وقوع هذه القضية عام الفتح بل كان هذا في عام حجة الوداع ، أو > حال مرض موته عليه السلام . ( فناجاها ) أي كلمها بالسر ( فبكت ثم حدثها ) أي خفية أيضا > ( فضحكت ) وتقدم أن عائشة سألتها في حياته فلم تجبها وبعد مماته أجابتها نحوما ذكرت أم > سلمة بقولها: ( فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها ) أي عن سببهما ( فقالت: ) > وفي نسخة: قالت: ( أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت ) أي قريبا ( فبكيت ، ثم أخبرني أني سيدة > نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت . ) وهو لا ينافي ما قال لها أيضا من أنك أول > من يلحقني من أهلي على ما سبق . قال الطيبي: هذا الحديث غير مناسب لهذا الباب إنما > يناسب باب مناقب أهل البيت ، لكن ذكره مستطردا للحديث الأول من هذا الفصل حيث ذكرت > فيه فاطمة مع ذكر خديجة ومريم ، وهو فن من بديع الكلام . اه . فيكون تفصيلا لبعض ما سبق > مجملا . ولا يبعد أن يكون تلميحا إلا ما ورد من أن مريم تكون زوجة نبينا صلى الله عليه وسلم في الجنة . > ( رواه الترمذي ) وفي الجامع: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران . رواه الحاكم > في مستدركه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت