فهرس الكتاب

الصفحة 5924 من 6013

> ومناقبهم وزهدهن في الدنيا وإقبالهن على العقبى ( مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد > وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون ) والظاهر أن مراتبهن على وفق ذكرهن . ولعل هذا > الحديث قبل حصول كمال عائشة ووصولها إلى وصال الحضرة . ثم رأيت في الجامع روى > أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه عن أبي موسى مرفوعا: كمل من الرجال كثير ولم يكمل > من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران ، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد > على سائر الطعام . قال الطيبي: حسبك مبتدأ ، ومن نساء متعلق به ومريم خبره ، والخطاب > إما عام أو لأنس ، أي كافيك معرفتك فضلهن عن معرفة سائر النساء . اه . قال السيوطي في > النقاية: نعتقد أن أفضل النساء مريم وفاطمة وأفضل أمهات المؤمنين خديجة وعائشة . وفي > التفضيل بينهما أقوال ثالثها التوقف . أقول: التوقف في حق الكل أولى ، إذ ليس في المسألة > دليل قطعي والظنيات متعارضة غير مفيدة للعقائد المبنية على اليقينيات . ( رواه الترمذي ) وكذا > أحمد وابن حبان ، والحاكم في مستدركه عن أنس . ورواه أحمد والطبراني عنه أيضا بلفظ: > خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة > فرعون . ورواه الحاكم في مستدركه عن عائشة بلفظ: سيد نساء أهل الجنة أربع: مريم وفاطمة > وخديجة وآسية . >

6191 ( وعن عائشة أن جبريل جاء بصورتها ) أي بصورة عائشة ، والباء للتعدية . ( في > خرقة حرير خضراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة . رواه الترمذي ) . >

6192 ( وعن أنس قال: بلغ صفية أن حفصة قالت ) أي في حق صفية ( أنها بنت > يهودي ) أي نظرا إلى أبيها ( فبكت . فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال: ما يبكيك . > فقالت: ) أي صفية ( قالت لي حفصة ) أي في حقي ( إني ابنة يهودي . فقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إنك لابنة > نبي: ) أي نظرا إلى جدها الأكبر ، وهو إسحاق أو هارون . ( وإن عمك لنبي ) وهو إسماعيل أو > موسى ، والأول فيهما ذكره المظهر . وقال الطيبي: لعل الأخير هو الأظهر . ( وإنك ) أي الآن >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت