فهرس الكتاب

الصفحة 5923 من 6013

> يؤذيه . ( فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امراة ) أي لحاف زوجة ( إلا عائشة ) قال الطيبي: إلا > بمعنى غير ، أي امرأة غير عائشة . اه . والمعنى إلا في ثوب عائشة . ففي كتاب الخميس قالت > عائشة: نزلت ! 2 < إنك لا تهدي من أحببت > 2 ! [ القصص 56 ] . وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في > اللحاف . ( قالت: ) أي أم سلمة ( أتوب إلى الله من أذاك ) أي مما يجر إلى أذاك ( يا > رسول الله . ثم إنهن ) أي حزب أم سلمة ( دعون فاطمة ) أي طلبنها ( فأرسلن ) أي فبعثنها ( إلى > رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي لتكلمه في هذه القضية ( فكلمته ) ولعلها ما اطلعت على قصة أم سلمة > السابقة ( فقال: يا بنية ) تصغير للشفقة والمرحمة ( ألا تحبين ما أحب . قالت: بلى . قال: فأحبي > هذه ) أي عائشة ، يعني ولا تذكري ما يكون سببا لكراهية خاطرها . ( متفق عليه . ) ورواه > النسائي . ( وذكر حديث أنس: فضل عائشة على النساء ) تمامه: كفضل الثريد على سائر > الأطعمة . ( في باب بدء الخلق برواية أبي موسى ) وتقدم الخلاف في أن المراد بالنساء جنسهن ، > أو أزواجه صلى الله عليه وسلم عموما أبو بعد خديجة . والأظهر أنها أفضل من جميع النساء كما هو ظاهر > الإطلاق من حيث الجامعية للكمالات العملية والعملية المعبر عنهما في التشبيه بالثريد ، فإنما > يضرب المثل بالثريد لأنه أفضل طعام العرب وأنه مركب من الخبز واللحم والمرقة ولا نظير لها > في الأغذية ، ثم إنه جامع بين الغذاء واللذة والقوة وسهولة التناول وقلة المؤونة في المضغ > وسرعة المرور في الحلقوم والمريء . فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها المثل به ليعلم أنها أعطيت مع > حسن الخلق وحسن الخلق وحسن الحديث وحلاوة المنطق وفصاحة اللهجة وجودة القريحة > ورزانة الرأي ورصانة العقل التحبب إلى البعل ، فهي تصلح للتبعل والتحدث والاستئناس بها > والإصغاء إليها وإلى غير ذلك من المعاني التي اجتمعت فيها ، وحسبك من تلك المعاني أنها > عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم تعقل غيرها من النساء وروت عنه ما لم يرو مثلها من الرجال > والله أعلم بالحال . > ( الفصل الثاني ) >

6190 ( عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حسبك ) أي بالخطاب العام ، والمعنى يكفيك . > ( من نساء العالمين ) أي الواصلة إلى مراتب الكاملين في الاقتداء [ بهن ] وذكر محاسنهن >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت