فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> ما جعل مخيرا . ( بين أمرين إلا اختار أرشدهما ) وهو أصل الترمذي أي أصلحهما . وفي نسخة > صحيحة وهو أصل المصابيح أشدهما بالشين المعجمة ، أي أصعبهما . فقيل: هذا بالنظر إلى > نفسه فلا ينافي رواية: ما اختير عمار بين أمرين إلا اختار أيسرهما . فإنه بالنظر إلى غيره . وفي > نسخة: أسدهما ، بالسين المهملة أي أصوبهما . والأظهر في الجمع بين الروايات أنه كان يختار > أصلحهما وأصوبهما فيما تبين ترجيحه ، وإلا فاختار أيسرهما . ( رواه الترمذي ) وكذا النسائي > وابن ماجه . وفي الجامع بلفظ: أرشدهما . قال: ورواه الترمذي والحاكم . وروى ابن > عساكر عن عائشة مرفوعا: كم [ من ] ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره . >
6237 ( وعن أنس قال: لما حملت جنازة سعد بن معاذ ) أي لما حملها الناس ورأوها > خفيفة ( قال المنافقون: ما أخف جنازته ) ما للتعجب ( وذلك ) أي استخفافه وإستحقاره ( لحكمه > في بني قريظة ) أي بأن تقتل المقاتلة وتسبى الذرية ، فنسبه المنافقون إلى الجور والعدوان ، وقد > شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالإصابة في حكمه كما سبق في محله . ( فبلغ ذلك ) أي كلامهم > ( النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الملائكة كانت تحمله ) أي ولذا كانت جنازته خفيفة على الناس ، وأيضا > ثقل الميت مشعر بتعلقه إلى الدنيا وخفته إلى قوة شوقه للمولى وسرعة طيران روحه إلى > المقصد الأعلى . قال تعالى ! 2 < ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون > 2 ! > [ المنافقون 8 ] . قال الطيبي: كانوا يريدون بذلك حقارته وازدراءه ، فأجاب صلى الله عليه وسلم بما يلزم من > تلك الخفة بتعظيم شأنه وتفخيم أمره . ( رواه الترمذي ) . >
6238 ( وعن عبد الله بن عمرو ) أي ابن العاص ( قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما > أظلت الخضراء ) أي على أحد ( ولا أقلت ) بتشديد اللام ، أي حملت ورفعت ( الغبراء ) أي > الأرض ( أصدق من أبي ذر ) مفعول أقلت وصفة للأحد المقدر وهو نوع من التنازع ، والمراد >