فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> عشرة ، ونحوه أبو يوسف أبو حنيفة إذ ليس هو من العشرة المبشرة كذا ذكره ميرك ، وهو قول > الطيبي . أو المعنى يدخل بعد تسعة نفر من الصحابة في الجنة ذكره السيد جمال الدين . وفيه > أنه يلزم تقدمه على بعض العشرة ، فلعله العاشر من الذين اسلموا من اليهود أو مما عدا العشرة > المبشرة فيدخل الجنة بعد تسعة عشر من الصحابة والله أعلم . ( رواه الترمذي ) . >
6241 ( وعن حذيفة قال: قالوا: ) أي بعض الصحابة بعد امتناعه ، من الاستخلاف ( يا > رسول الله لو استخلفت ) أي إن استخلفت شخصا فمن يكون . وقال الطيبي: لو هذه للتمني ، > أي ليتنا ، أو الامتناعية وجوابه محذوف ، أي لكان خيرا . اه . وفيه أنه نزع اعتراض ( قال: إن > استخلف عليكم ) أي أحدا ( فعصيتموه ) أي اسختلافي أو مستخلفي ( عذبتم ) أي عذابا شديدا . > قال الطيبي: عذبتم جواب الشرط ، ويجوز أن يكون مستأنفا ، والجواب فعصيتموه . والأول > أوجه لما يلزم من الثاني أن يكون الاستخلاف سببا للعصيان ، والمعنى أن الاستخلاف > المستعقب للعصيان سبب للعذاب . وقوله: ( ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه ، وما أقرأكم عبد > الله ) أي ابن مسعود ( فاقرؤوه ) من الأسلوب الحكيم لأنه زيادة على الجواب كأنه قيل: لا > يهمكم استخلافي فدعوه ، ولكن يهمكم العمل بالكتاب والسنة فتمسكوا بهما . وخص حذيفة > لأنه كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنذرهم من الفتن الدنيوية ، وعبد الله بن مسعود لأنه كان > منذرهم من الأمور الأخروية . اه . والأظهر أنه استدراك من مفهوم ما قبله ، والمعنى: ما > استخلف عليكم أحدا ولكن الخ . ثم وجه اختصاصهما بهذا المقام أنهما شاهدان على صحة > خلافة الصديق على ما تقدم والله أعلم . ففيه إشارة إلى الخلافة دون العبارة لئلا يترتب على > الثاني شيء من المعصية الموجبة للتعذيب بخلاف الأول ، فإنه يبقى للاجتهاد مجال . ( رواه > الترمذي ) قال ميرك وفي إسناده شريك وفيه مقال . قلت: وخرجه ابن السمان عن حذيفة > ولفظه: قالوا: يا رسول الله ألا نستخلف قال: إني أن استخلفت عليكم فعصيتم خليفتي نزل > العذاب بكم قالوا ألا نستخلف أبا بكر . قال: إن تستخلفوه تجدوه قويا في أمر الله ضعيفا في > نفسه . قالوا: ألا نستخلف عمر [ قال: إن تستخلفوه تجدوه قويا في أمر الله قويا في بدنه ، > قالوا: ألا نستخلف عليا ] . قال: إن تستخلفوه تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم . >
6242 ( وعنه ) أي عن حذيفة ( قال: ما أحد من الناس تدركه الفتنة ) أي البلية الدنيوية >