فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> موثوقون . وفي الجامع رواه أحمد والترمذي وأبو داود ، والحاكم في مستدركه عن ابن > عمر وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر . قال > التوربشتي: قوله: أصدق من أبي ذر ، مبالغة في صدقه ، لا أنه أصدق من كل على الإطلاق > لأنه لا يكون أصدق من أبي بكر بالإجماع ، فيكون عاما قد خص . قال الطيبي: يمكن أن يراد > به أنه لا يذهب إلى التورية والمعاريض في الكلام فلا يرخي عنان كلامه ولا يواسي مع الناس > ولا يسامحهم ، ويظهر الحق البحص والصدق المحض ومن ثمة عقبه بقوله: ولا أوفى ، أي > يوفي حق الكلام إيفاء لا يغادر شيئا منه . وقد روى الإمام أحمد عن أبي ذر أنه استأذن على > عثمان فأذن له وبيده عصاه فقال عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي وترك مالا فما ترى فيه . > فقال: إن كان يصل فيه حق الله تعالى فلا بأس عليه . فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا وقال: > سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني أذر خلفي منه > ست أواقي أنشدك بالله يا عثمان أسمعته ، ثلاث مرات . قال: نعم . وروى ابن عبر البر أن > عثمان استقدمه لشكوى معاوية منه فأسكنه الربذة فمات بها ، وقال علي في حقه: ذاك رجل > وعى علما عجز عنه الناس ثم أوكئ عليه شيء . >
6240 - ( وعن معاذ بن جبل لما حضره الموت قال: ) أي معاذ ( التمسوا العلم ) أي علم > الكتاب والسنة ، أو علم الحلال والحرام وهو الأظهر لقوله صلى الله عليه وسلم: ' أعلمكم بالحلال أو الحرام > معاذ بن جبل ' . وبهذا يظهر أيضا وجه الخصوصية . ( عند أربعة ) أي من الرجال ( عند > عويمر ) تصغير عامر ( أبي الدرداء ) قال المؤلف: هو عويمر بن عامر الأنصاري الخزرجي > واشتهر بكنيته ، والدرداء ابنته . تأخر إسلامه قليلا وحسن إسلامه ، وكان فقيها عالما سكن الشام > ومات بدمشق سنة اثنتين وثلاثين . ( وعند سلمان وعند ابن مسعود وعند عبد الله بن سلام الذي > كان يهوديا فأسلم ) صفة كاشفة . قال الطيبي: ليس بصفة مميزة لعبد الله لأنه لا يشارك في > اسمه غيره ، بل هو مدح له في التوصية بالتماس العلم منه لأنه جمع بين الكتابين . ( فإني > سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه ) أي عبد الله بن سلام ( عاشر عشرة في الجنة ) أي مثل عاشر >