فهرس الكتاب

الصفحة 5970 من 6013

> الأسلوب الحكيم ، أي لا تهتم بشأن أمر دنياه ، من هم عياله وقضاء دينه ، فإن الله تعالى يقضي > عنه دينه ببركة نبيه وبلطف بعياله ، ولكن أبشرك بما هو فيه من القرب عند الله سبحانه وما لقيه > به من الكرامة والمنحة . ( قال: يا عبدي ) الخاص ( تمن علي ) أي ما تريد ( أعطك ) أي إياه مع > المزيد ( قال: يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية ) [ خبر بمعنى الدعاء ، أي أحيني حتى ] أي استشهد > في سبيلك مرة أخرى ليكون وسيلة إلى زيادة مرضاة المولى ز ( قال الرب تبارك وتعالى: إنه قد > سبق مني أنهم ) أي الأموات ( لا يرجعون ) أي إلى الدنيا بحيث أنهم يعيشون فيها مدة طويلة > يعملون فيها الطاعات ، فلا ينافي وقوع إحياء بعض الأموات لعيسى وغيره . والأظهر أن الضمير > راجع إلى الشهداء ومعناه لا يرجعون بالتماسهم وتمنيهم فلا يشكل بشهيد الدجال أيضا . وقال > السيد جمال الدين: قوله: أنهم ، أي أهل أحد أو مطلق الشهداء لئلا يشكل بقصة عزير ، > ( فنزلت ) أي في حقه وأصحابه من شهداء أحد ( ! 2 < ولا تحسبن > 2 ! ) بالخطاب مع فتح السين > وكسرها ، أي لا تظن أيها المخاطب . وفي قراءة بالغيبة ، أي لا يحسبن حاسب . ( ! 2 < الذين قتلوا > 2 ! ) وفي رواية قتلوا بالتشديد ، أي استشهدوا ! 2 < في سبيل الله أمواتا > 2 ! ) مفعول ثاني ( الآية ) > يعني بل: ^ ( أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم > يلحقوا من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل ) ^ أي > للمجاهدين . ! 2 < وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين > 2 ! [ آل عمران - 169 - 170 - 171 ] . ( رواه > الترمذي ) أي وقال: حسن غريب . >

6247 - ( وعنه ) أي عن جابر رضي الله عنه ( قال: استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا > وعشرين مرة ) يحتمل أن يكون في مجلس أو مجالس ، ويؤيد الأول قوله ( رواه الترمذي ) حيث > لفظه: استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسا وعشرين . وقال: حديث حسن ، وقصة البعير > سبقت . قال المؤلف: جابر بن عبد الله كنيته أبو عبد الله الأنصاري السلمي من مشاهير > الصحابة وأحد المكثرين من الرواية ، شهد بدرا وما بعدها مع النبي صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة غزوة وقدم > الشام ومصر وكف بصره آخر عمره . روى عنه خلق كثير ، مات بالمدينة سنة أربع وسبعين > وتسعون سنة وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة في قول . وأما أبوه فلم يذكره المؤلف في > أسمائه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت