فهرس الكتاب

الصفحة 5972 من 6013

6251 ( وعن أنس عن أبي طلحة ) أي زوج أمه ( قال: قال لي ) أي بخصوصي ( رسول > الله صلى الله عليه وسلم: أقرىء ) بفتح الهمزة وكسر الراء ، وفي نسخة كما في المصابيح بكسر همز وفتح راء ، > أي أبلغ . ( قومك السلام ) ففي النهاية: يقال: أقرىء فلانا السلام واقرأ عليه السلام . وكأنه حين > يبلغه السلام يحمله على أن يقرأ السلام . وفي المغرب: اقرأ سلامي على فلان واقرئه سلامي > عامي . وفي القاموس: قرأ عليه السلام أبلغه كأقرأه [ أو ] لا . يقال: أقرأه إلا إذا كان السلام > مكتوبًا . وفي الصحاح: فلان قرأ عليك السلام وأقرأك السلام ، بمعنى وأقرأه القرآن فهو > مقرىء . وفي المصباح: قرأت على زيد السلام أقرأه عليه قراءة ، وإذا أمرت منه قلت: اقرأ > عليه السلام . قال الأصمعي: وتعديته بنفسه خطأ فلا يقال: اقرأه السلام لأنه بمعنى اتل عليه . > وحكى ابن القطان أنه يتعدى بنفسه رباعيا ، فيقال: فلان يقرئك السلام . ( فإنهم ) أي قومك ( ما > علمت ) ما موصولة ، أي بناء على ما علمته فيهم من الصفات . ( أعفة ) بفتح فكسر فتشديد . > جمع عفيف وهي خبر إن وما علمت معترضة . ( صبر ) بضمتين جمع صابر كبزل وبازل . وفي > نسخة بضم فتشديد مفتوحة كركع جمع راكع . قال الطيبي: ما موصولة والخبر محذوف أي > الذي علمت منهم أنهم كذلك يتعففون عن السؤال ويتحملون الصبر عند القتال . وهو مثل ما > في الحديث: يقلون عند الطمع ويكثرون عند الفزع . وقال شارح: ما مصدرية يعني أنهم > يتعففون ويتحملون مدة علمي بحالهم ، أو في علمي بحالهم أو موصولة ، أي فيما علمت > منهم . ( رواه الترمذي ) . >

6252 ( وعن جابر أن عبدًا لحاطب ) أي ابن بلتعة ( جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا إليه > فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار ) أي لكثرة ما ظلمني ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت ) أي > حيث جزمت وأكدت ( لا يدخلها فإنه قد شهد بدرا والحديبية ) أي من حضرهما لا يدخل النار > جزما ، ومما يدل على إيمائه خطابه في عقابه في كتابه: ! 2 < يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء > 2 ! [ الممتحنة 1 ] الآية . ( رواية مسلم ) . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت