فهرس الكتاب

الصفحة 5981 من 6013

> جاء ذكره فيه برواية عنه أو عن غيره بأنه شهد بدرا ، لا مجرد ذكره دون التنصيص على أنه > شهدها . وبهذا يجاب عن ترك إيراد مثل أبي عبيدة بن الجراح فإنه شهدها باتفاق أهل الحديث > والسير وذكره في صحيح البخاري في عدة مواضع ، إلا أنه لم يقع فيه التنصيص على أنه > شهدها . اه . وقد سبق في رواية أبي داود عن ابن عمر أنه خرج يوم بدر في ثلثمائة وخمسة > عشر ، وجاء في رواية أن المشركين كانوا ألفا والصحابة ثلاثمائة وسبعة عشر . ( النبي محمد بن > عبد الله الهاشمي ) بدأ به صلى الله عليه وسلم تيمنا بذكره وتبركا باسمه ذكره ميرك ، أو دفعا لتوهم أنه لم يكن > معهم . ( عبد الله بن عثمان ) اسم الصديق عبد الله ، وعثمان اسم أبيه أبي قحافة ، وكنيته ( أبو بكر > الصديق القرشي ) يعني التيمي وكان أنيسه صلى الله عليه وسلم يوم بدر وجليسه في العريش وحافظه من العدو ، > شاهرا سيفه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه . ( عمر بن الخطاب > العدوي ) منسوب إلى عدي بن كعب بطن من قريش ( عثمان بن عفان القرشي ) يعني الأموي > ( خلفه النبي صلى الله عليه وسلم ) بتشديد اللام ، أي تركه خلفه خليفة للاطلاع ( على ابنته ) أي رقية على ما في > نسخة السيد ، لكنها ليست في البخاري . والمعنى لمراعاة حالها فإنها كانت مريضة حينئذ . > ( وضرب له بسهمه ) أي وقدر له بنصيبه ، من الغنيمة . ( علي بن أبي طالب الهاشمي ) عن ابن > عباس قال: كان علي آخذا براية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر . قال الحاكم يوم بدر والمشاهد أخرجه > أحمد في المناقب . ثم اعلم أن المصنف إلى هنا راعى المراتب الرتيبة ثم اعتبر ترتيب الحروف > الهجائية . ( إياس ) بكسر الهمز ويفتح ( ابن البكير ) تصغير البكر . قال المؤلف: هو ليثي شهد > بدرا وما بعدها من المشاهد ، وكان إسلامه في دار الأرقم . مات سنة أربع وثلاثين . ( بلال بن > رباح ) بفتح الراء ( مولى أبي بكر الصديق ، حمزة بن عبد المطلب الهاشمي ) عم النبي صلى الله عليه وسلم > ( حاطب بن أبي بلتعة حليف لقريش ) وسبق أنه حليف الزبير ( أبوحذيفة بن عتبة بن ربيعة > القرشي ) قيل اسمه مهشم ، وقيل هاشم . كان من فضلاء الصحابة شهد بدر وأحدا والمشاهد > كلها وقتل يوم اليمامة شهيدا وهو ابن ثلاث وخمسين سنة . ( حارثة ابن الربيع ) بضم ففتح > فتشديد تحتية مكسورة وهو اسم أمه ، واسم أبيه سراقة . ( الأنصاري قتل يوم بدر ) هو أول قتيل > من الأنصار ( وهو حارثة بن سراقة . كان ) أي حال قتله ( في النظارة ) بفتح النون وتشديد الظاء > المعجمة ، أي من الذين طلبوا مكانا مرتفعا ينظرون إلى العدو ويخبرون عن حالهم . ففي > الصحاح النظارة قوم ينظرون إلى شيء ، وزاد في القاموس وبالتخفيف بمعنى التنزه ، لحن > تستعمله بعض الفقهاء . وقال الحافظ العسقلاني: أي خرج نظارا على ما أخرجه أحمد >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت