> أتباعهم منهم ( رواه البخاري ) . >
6264 ( وعن قتادة ) تابعي جليل مشهور سبق ذكره ( قال: ما نعلم حيا ) أي ما نعرف > قبيلة وقوما ( من أحياء العرب ) أي من قبائلهم ( أكثر شهيدا ) صفة حيا بعد صفة وكذا قوله: > ( أعز ) أي شهيدا ( يوم القيامة ) أي يتحقق فيه ( من الأنصار ) والجار متعلق بالفعلين على التنازع > ( قال: ) أي قتادة دليلا على ما ذكره ( قال أنس: قتل منهم ) أي من الأنصار ( يوم أحد سبعون ) > ظاهره أن الجميع من الأنصار ، وهو كذلك إلا القليل . إذ روى ابن منده من حديث أبي: قتل > من الأنصار يوم أحد أربعة وستون ، ومن المهاجرين ستة . وصححة ابن حبان من هذا الوجه > ( ويوم بئر معونة ) بفتح فضم ( سبعون ويوم اليمامة على عهد أبي بكر سبعون . رواه البخاري ) . >
6265 ( وعن قيس بن أبي حازم قال: كان ) أي في زمن الصديق ( عطاء البدريين ) أي > الذين حضروا قضية بدر ( خمسة آلاف خمسة ألاف ) كرره ليفيد أن كل واحد منهم له خمسة > آلاف ( وقال عمر لأفضلنهم على من بعدهم ) أي على غيرهم في المرتبة ، يعني كانت عطياتهم > كاملة بخلاف غيرهم وأنا أيضا لأفضلنهم على غيرهم وإن زدت على هذا المقدار ( رواه > البخاري ) . > ( تسمية من سمي من أهل بدر في الجامع > للبخاري رضي الله عنهم أجمعين ) > أي هذا ذكر من ذكر من أهل بدر بأسمائهم في صحيح البخاري حقيقة أو حكما ليدخل > عثمان دون من لم يسم فيه ودون من لم يذكر فيه أصلا . قال ميرك: والمراد بمن تسمى من >