فهرس الكتاب

الصفحة 5979 من 6013

> مثل ما ذكر من الحديث المتقدم ( ولم يسم أبا طلحة ) أي في هذه الرواية ( وفي آخرها فأنزل الله > تعالى: ^( ويؤثرون ) أي أضيافهم أو غيرهم ( ^( على أنفسهم ) ^ ) أي على حظوظها ( ^( ولو كان ) ^ ) > أي وقع ( ^( بهم خصاصة ) ^ ) أي حاجة ومجاعة . قال الطيبي: والجملة في موضع الحال ولو > بمعنى الفرض ، أي يؤثرون على أنفسهم مفروضة خصاصتهم . ( متفق عليه ) . >

6262 ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: نزلنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] منزلا فجعل الناس > يمرون ) أي علينا من كل جانب ( فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا يا أبا هريرة فأقول: فلان ) أي > أسميه باسمه ووصفه ( فيقول: نعم عبد الله هذا . ويقول: ) أي في مار غيره ( من هذا فأقول: > فلان . فيقول: بئس عبد الله هذا ) وهذا من باب ما روى أبو يعلى وغيره مرفوعا: اذكروا الفاجر > بما فيه يحذره الناس . ( حتى مر ) أي استمر هذا السؤال والجواب حتى مر ( خالد بن الوليد > فقال: من هذا . فأقول: خالد بن الوليد ) وفي هذا أشعار بأنه صلى الله عليه وسلم كان في خيمة وأبو هريرة > خارجها ، وإلا فمثل خالد بن الوليد لا يخفى عليه صلى الله عليه وسلم . ( فقال: نعم عبد الله ) أي هذا ( خالد بن > الوليد سيف من سيوف الله ) أو التقدير: نعم عبد الله خالد بن الوليد هو سيف من سيوف الله . > والجملة على التقديرين مبينة لسبب المدح ( رواه الترمذي ) . >

6263 ( وعن زيد بن أرقم قال: قالت الأنصار: يا نبي الله لكل نبي أتباع وإنا قد > اتبعناك ) بتشديد التاء أي بالغنا في اتباعك ( فادع الله أن يجعل أتباعنا منا ) قال الطيبي: الفاء > تستدعي محذوفا ، أي لكل نبي أتباع ونحن أتباعك لأنا قد اتبعناك فادع الله أن يكون أتباعنا > منا ، أي متصلين بنا مقتفين آثارنا بإحسان كما قال تعالى: ^ ( والين اتبعوهم بإحسان ) ^ [ التوبة > 100 ] . وقال غيره: أتباع الأنصار حلفاؤهم والموالي ، والمعنى ادع الله أن يقال لهم الأنصار > حتى يتناولهم الوصية لهم بالإحسان إليهم وغير ذلك . ( فدعا ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( به ) أي بجعل >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت