> قيراطا قيراطا ] ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين [ قيراطين ] . فهذه > الرواية تدل على أن مبلغ الأجرة لليهود لعمل النهار كله قيراطان ، وأجرة النصارى للنصف الباقي > قيراطان فلما عجزوا عن العمل قبل تمامه لم يصيبوا إلى قدر عملهم فأعطوا على قدر عملهم وهو > قيراط . ثم إنهم لما رأوا المسلمين قدم استوفوا قدر أجرة الفريقين حاسدوهم فقالوا: نحن أكثر > عملا وأقل أجرا . اه . وبالجملة فيدل الحديث على أن زمن هذه الأمة أقل من زمن النصارى كما أن > زمن النصارى أقل من زمن اليهود ، وعلى أن دين هذه الأمة متصل إلى قيام الساعة لا ينسخه ناسخ . >
6284 ( وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن ) أي إنه يعني الشأن ، وقد روى > صاحب المشارق في أنواع شتى بحذف أن وكذا هو في الجامع الصغير بلفظ: من اشد أمتي > لي حبا ) أي بالنسبة إلى غيرهم في زمانهم ( ناس ) بالرفع على أنه مبتدأ موصوف بقوله: > ( يكونون بعدي ) أي يوجدون بعد فوتي ( يود أحدهم لو رآني أي يتمنى أن رآني( مفيدا بأهله > وماله ) قال المظهر: الباء في بأهله باء التعدية كما في قوله: بابي أنت ، يعني يتمنى أحدهم أن > يكون يفدي بأهله وماله لو اتفق رؤيتهم ووصولهم إلي . قال الطيبي: لو ههنا عما في قوله > تعالى: ! 2 < ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين > 2 ! [ الحجر 2 ] . فلا بد ليود من مفعول ، فلو > مع ما بعده نزل منزلته . كأنه قيل: يود أحدهم ويحب ما يلازم قوله: لو رآني بأهله ، أي يفدي > أهله وماله ليراني . فقلت: الأظهر كلام المظهر على ما أشار إليه ، أن لو هنا حرف مصدري > بمنزلة أن ، إلا أنها لا تنصب وأكثر وقوع هذه بعد ود أو يود نحو: ! 2 < ودوا لو تكفرون > 2 ! > [ النساء 89 ] . ! 2 < ودوا لو تدهن فيدهنون > 2 ! [ القلم 9 ] . ( ! 2 < يود أحدهم لو يعمر ألف سنة > 2 ! > [ البقرة 96 ] . قال المغني: وأكثرهم لم يثبت ورود لو المصدرية . والذي أثبته الفراء وأبو علي > وأبو البقاء والتبريزي وابن مالك . ويقول: المانعون في نحو: يود أحدهم لو يعمر ألف سنة . > إنها شرطية وأن مفعول يود وجواب لو محذوفان والتقدير: يود أحدهم التعمير لو يعمر ألف > سنة لسره ذلك ، ولا خفاء فيما في ذلك من التكلف .( رواه مسلم ) . >
6285 ( وعن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال ) وفي نسخة >