فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 6013

حل لكم الإنتفاع به . ( فقالوا: إنها ميتة ) أي لا مذبوحة ( فقال رسول الله( يطهرها الماء ) ظاهره أنه لا بد من الماء في الدبغ ، والصحيح أن ذلك ليس بشرط لأن الدبغ من باب الإحالة لا من باب الإزالة ؛ فالحديث محمول على الندب أو على الطهارة الكاملة ( والقرظ ) ) بفتح القاف والراء بعدها ظاء معجمة ورق السلم وهو نبت يدبغ به ، وقيل: هو قشر البلوط والمعنى يطهرها القرظ بالماء ودباغة الجلد به ( رواه أحمد وأبو داود ) قال النووي: بإسنادين حسنين نقله السيد عن التخريج .

( 511 ) ( وعن سلمة ) هذلي يعد في البصريين ( ابن المحبق ) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة المشددة وتفتح ، قال في جامع الأصول: المحبق بتشديد الباء المكسورة ، وأصحاب الحديث يفتحونها . ا ه . لكن صحح في الكاشف بكسرها نقله السيد . ( قال: إن رسول الله جاء في غزوة تبوك ) بعدم الإنصراف للعلمية ووزن الفعل وقد ينصرف بناء على أنه فعول ، وقال الأبهري: هو موضع بين الشام ووادي القرى ، قيل: هو غير منصرف للعلمية والتأنيث وإن جعل اسمًا للموضع جاز الصرف . ا ه . يعني التأنيث باعتبار البقعة ( على أهل بيت ) أي مر عليهم ( فإذا قربة معلقة ) أي لهم فيها ماء وهي مدبوغة ( فسأل ) أي طلب يعني النبي كما في نسخة ( الماء ) أي منهم ( فقالوا له: يا رسول الله إنها ) أي القربة ( ميتة ) أي جلد ميتة دبغ ( فقال:( دباغها طهورها ) ) بفتح الطاء وتضم ، أي مطهرها . قال الأشرف: فيه دليل على عدم وجوب استعمال الماء في أثناء الدباغ وبعده كما هو أحد قولي الشافعي ( رواه أحمد وأبو داود ) .

3 3( الفصل الثالث )3

( 512 ) ( عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: قلت: يا رسول الله إن لنا طريقًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت