فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 6013

1 3( الفصل الأوّل )3

( 557 ) ( عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش ) بضم حاء مهملة وفتح موحدة وياء ساكنة بعدها شين معجمة ، هو ابن عبد المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب . ( إلى النبي ) لتسأله عن أمر دينها ( فقالت: يا رسول الله إني امرأة ) بسكون الياء ، وتفتح ( استحاض ) بهمزة مضمومة وفتح تاء ، وهذه الكلمة ترد على بناء المفعول . يقال: استحيضت المرأة فهي مستحاضة إذا استمر بها الدم بعد أيام حيضها . أو نفاسها ( فلا أطهر ) أي مدة مديدة . ( أفأدع الصلاة ) بهمزة الإستفهام ، أي أفاتركها ما دامت الإستحاضة معي ، ولو طالت المدة . ( فقال لا ) أي لا تدعيها . ( إنما ذلك ) بكسر الكاف خطابًا لها ، وتفتح على خطاب العام ، أي الذي تشتكينه . ( عرق ) أي دم عرق انشق وانفجر منه الدم ، أو إنما سببها عرق فمه في أدنى الرحم . ( وليس ) أي ذلك الدم الذي نشأ من ذلك العرق ، ( بحيض ) فإن دم الحيض دم تميزه القوّة المولدة بإذن خالقها لأجل الجنين ، وتدفعه إلى الرحم في مجاريه ويجتمع فيه . ولذا سمي حيضًا ، من قولهم استحوض الماء ، إذا اجتمع . فإذا كثر وامتلأ ولم يكن جنين ، أو كان أكثر مما يحتمله ، إنصب منه . وفي رواية: ليس بالحيضة . لأنه يخرج من عرق في أقصى الرحم ثم يجتمع فيه ، ثم إن كان جنين تغذى به ولم يخرج منه شيء ، وإن لم يكن ثم جنين خرج في أوقات الصحة على ما استقر له من العادة غالبًا ، وهذه من عرق في أدناه . ( فإذا أقبلت حيضتك ) بالكسر اسم للحيض ، ويؤيده رواية الفتح . وقيل: المراد بها الحالة التي كانت تحيض فيها ، وهي تعرفها . فيكون ردًا إلى العادة . وقيل: المراد بها الحالة التي تكون للحيض من قوّة الدم في اللون والقوام ، ويؤيده حديث عروة الذي يتلوه . وهي لم تعرف أيامها . فيكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت