فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 6013

( 565 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة . ( قال: قال رسول الله: أرأيتم ) أخبروني ( لو ) ثبت ( أن نهرًا ) بفتح الهاء وتسكن ، أي جاريًا ( بباب أحدكم ) أي مثلًا ، ( يغتسل ) وفي نسخة ثم يغتسل ، أي أحدكم ( فيه ) أي في النهر ، وهو أبلغ من لفظ منه ، ( كل يوم ) أي وليلة ، مع أنه لا يلزم التشبيه من كل الوجوه ( خمسًا ) أي خمس مرات ( هل يبقى من درنه شيء ) بفتح الدال ، أي وسخه . ومن زائدة قاله ابن الملك ، وتبعه ابن حجر . والظاهر أنها بيانية ، ولا يبعد كونها تبعيضية ، ( قالوا: لا يبقى من درنه شيء ) ولم يكتفوا بلا ، للتأكيد ( قال: فذلك ) قال الطيبي: الفاء جزاء شرط ، أي إذا أقررتم بذلك وصح عندكم فهو . ا ه . أي النهر المذكور ، قاله ابن الملك . والأظهر أن الإشارة إلى ما ذكر من الغسل في النهر خمس مرات . ( مثل الصلوات الخمس ) وتطهيره مثل تكفيرها ، وعكس في التشبيه ، حيث أن الأصل تشبيه المعقول بالمحسوس مبالغة ، كقوله تعالى: [ أي ] { قالوا إنما البيع مثل الربوا } [ / أي ] . ( يمحو الله بهن ) أي بالصلوات ، فالنسبة في مكفرات مجازية . ( الخطايا ) أي الصغائر ، والجملة مبينة لوجه الشبه . وهو أن الذنوب كالوسخ ، لأنها توسخ الظاهر والباطن ، والصلاة تزيل تلك الأوساخ والأقذار الحسية والمعنوية ، كما أن النهر يزيل تلك الأوساخ الحسية . وهذا مقتبس من الآية الآتية ( متفق عليه ) . قال ميرك: ورواه الترمذي والنسائي .

( 566 ) ( وعن ابن مسعود قال: إن رجلًا أصاب من امرأة ) حال من قوله ( قبلة ) قال الطيبي هو أبو اليسر بفتحتين . روى الترمذي عنه أنه قال: أتتني امرأة تبتاع تمرًا ، أي تشتريه ، فقلت: إن في البيت تمرًا أطيب منه . فدخلت معي في البيت ، فأهويتها فقبلتها . ا ه . قلت: هذا شآمة الخلوة بالأجنبية والأجنبي . قال ابن الملك: فقالت: اتق الله فندم ( فأتى النبي ) عملًا بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت