المفعول ، والراجع مقدر . أي عجَّلها أو أخَّرها . ا ه . والتقدير معجَّلة ومؤخَّرة . ( والصبح ) بالنصب ( بغلس ) الغلس بفتحتين . ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح . ( متفق عليه ) . قال ميرك: ورواه أبو داود والنسائي .
( 589 ) ( وعن أنس قال: كنا إذا صلينا خلف النبي بالظهائر ) الباء زائدة ، وهي جمع الظهيرة من النهار وأراد بها الظهر ، وجمعها إرادة الظهر كل يوم . ( سجدنا على ثيابنا ) قال أكثر الفقهاء إنها الثياب الملبوسة ، وأوّلها الشافعي: أنها الثياب المصلى عليها ، لأنه لم يجز السجود على ثوب أنت لابسه . لحديث خباب يعني ظاهرًا . ( اتقاء الحر ) مفعول له ، وهو لا ينافي الإبراد ، كما لا يخفى . والسجدة على كور عمامته وغيره من الثوب الملبوس مكروهة عند أبي حنيفة ، لكن ترتفع الكراهة عند الضرورة . وعلى كل تقدير ، فالحديث حجة على الشيعة . ( متفق عليه ولفظه للبخاري ) . قال ميرك: ورواه الأربعة .
( 590 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة ) أي بصلاة الظهر ( وفي رواية للبخاري عن أبي سعيد: بالظهر ) أي ادخلوها في وقت البرد ، فالباء للتعدية والأمر للندب . ( فإن شدة الحر من فيح جهنم ) بفاء ثم ياء ثم حاء ، أي نفسها أو