فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 6013

المشهور من الإتيان . قيل: وهو تصحيف والمحفوظ آنت على وزن حانت ، وبمعناه . وفي شرح السنة أنه من أنى يأني أينا ، وهو أيضًا بمعنى حان . ( والجنازة ) بالوجهين المذكورين مع كسر الجيم وفتحها لغتان في النعش والميت . وقيل: الكسر للأوّل والفتح الثاني . والأصح أنهما للميت في النعش . ( إذا حضرت ) قال الأشرف: فيه دليل على أن الصلاة على الجنازة لا تكره في الأوقات المكروهة نقله الطيبي . وهو كذلك عندنا أيضًا إذا حضرت في تلك الأوقات من الطلوع والغروب والإستواء . وأما إذا حضرت قبلها وصلي عليها في تلك الأوقات فمكروهة ، وكذا حكم سجدة التلاوة . وأما بعد الصبح وقبله وبعد العصر فلا يكرهان مطلقًا . ( والأيم ) بتشديد الياء المكسورة ، أي المرأة العزبة ولو بكرًا ( إذا وجدت ) أنت أو وجدت هي ( لها كفؤًا ) قال الطيبي: الأيم من لا زوج له رجلًا كان أو امرأة ، ثيبًا كان أو بكرًا ، والكفوء المثل ، وفي النكاح أن يكون الرجل مثل المرأة ، في الإسلام والحرية والصلاح والنسب وحسن الكسب والعمل . ( رواه الترمذي ) . بسند رجاله ثقات قاله ميرك .

( 606 ) ( وعن ابن عمر قال: قال رسول الله: الوقت الأول ) قال ابن الملك: أي التعجيل فيه . ا ه . وخص منه بعض الأوقات ، أو المراد أول وقت المختار . ( من الصلاة ) بيان للوقت قاله الطيبي . والأظهر أن من ، تبعيضية والتقدير من أوقات الصلاة . ( رضوان الله ) بكسر الراء وضمها ، أي سبب رضائه كاملًا لما فيه من المبادرة إلى الخيرات والمسارعة إلى الطاعات . وهو خبر إما بحذف مضاف . أي الوقت الأوّل سبب رضوان الله ، لأنه عجل إلى عبادة الله وهو مؤد إلى رضاه ، أو على المبالغة ، أي الوقت الأوّل عين رضا الله تعالى عنه . ( والوقت الآخر ) أي بحيث يحتمل أن يكون خروجًا عن الوقت . أو المراد به وقت الكراهة ، نحو الإصفرار في العصر والتجاوز عن نصف الليل في العشاء . ( عفو الله ) في شرح السنة قال الشافعي: رضوان الله تعالى إنما يكون للمحسنين ، والعفو يشبه أن يكون للمقصرين نقله الطيبي . قلت: ولعل الرحمة تكون للمتوسطين ، ثم رأيت ابن حجر ذكر أنه في رواية: ووسطه رحمة الله أي أن إباحة التأخير إلى وسطه من رحمة الله بعباده ، حيث أباح لهم ذلك ولم يوجب عليهم الأداء في أول الوقت . ثم التقسيم يفيد أن أول الوقت هو الثلث الأول منه ، وهكذا قياس الباقي فتأمل فإنه مفيد جدًا . وقال ابن الملك: عند أبي حنيفة تأخير الصبح إلى الإسفار والعصر ما لم تتغير الشمس والعشاء إلى ما قبل ثلث الليل أفضل ، لأن في تأخيرهن فضيلة انتظار الصلاة وتكثير الجماعة ونحوهما ، والعفو يجيء بمعنى الفضل قال تعالى: 16 ( ويسئلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت