فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 6013

( من صلاتكم ) أي في هذه الأوقات المعتادة لكم ( وكان يؤخر العتمة ) أي العشاء ، ولعله قال ذلك قبل وصول النهي إليه أو للتعريف ، لأنها أشهر عندهم ( بعد صلاتكم ) في وقتكم المعتاد ( شيئًا ) أي يسيرًا أو كثيرًا ( وكان يخفف الصلاة ) قال ابن حجر: أي إذا كان إمامًا . وذلك أغلبي أيضًا لما يأتي أنه عليه الصلاة والسلام طوّل بهم ، حيث قرأ الأعراف في ركعتي المغرب . قلت: ومع هذا كان خفيفًا عليهم ، بخلاف صلاة غيره عليه الصلاة والسلام والله تعالى أعلم . ( رواه مسلم ) .

( 618 ) ( وعن أبي سعيد قال صلينا ) أي أردنا أن نصلي جماعة ( مع رسول الله صلاة العتمة ) أي العشاء الآخرة ( فلم يخرج حتى مضى نحو ) أي قريب ( من شطر الليل ) أي نصفه ( فقال ) أي فخرج ، فقال: ( خذوا مقاعدكم ) أي الزموها . وقول ابن حجر: أي اصطفوا للصلاة . لا دلالة عليه للحديث . ( فأخذنا مقاعدنا ) أي ما تفرقنا عن أماكننا . ( فقال: إن الناس ) أي بقية أهل لأرض ، لما في خبر آخر لا ينتظرها أحد غيركم قاله ابن حجر . وفيه بحث لأن الحديث محمول على أهل دين غيركم . والمراد من الناس غير أهل مسجد النبي . ( قد صلوا ) بفتح اللام . ( وأخذوا مضاجعهم ) أي مفارشهم أو مكانهم للنوم ، يعني وناموا . ( وإنكم لن تزالوا في صلاة ) أي حكمًا وثوابًا ( ما انتظرتم الصلاة ) لأن المقصود من الصلاة ذكر الله تعالى . وانتظار الفرج عبادة . ( ولولا ضعف الضعيف ) من جهة اليقين أو البدن . ( وسقم السقيم ) بضم السين وسكون القاف ، وبفتحهما ( لأخرت ) أي دائمًا ( هذه الصلاة ) أي العشاء ( إلى شطر الليل ) أي نصفه أو قريبًا منه وهو الثلث كما تقدم . ( رواه أبو داود والنسائي ) .

( 619 ) ( وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله أشد تعجيلًا للظهر منكم وأنتم أشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت