فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 6013

النهي . ( من يطلبه ) بالجزم ، أي الله تعالى ( من ذمته ) أي من أجل ذمته ( بشيء ) ولو يسيرًا ( يدركه ) بالجزم ، أي الله إذ لا يفوت منه هارب ( ثم يكبه ) بالرفع أي هو يكبه ( على وجهه ) وبالفتح عطفًا على يدركه ، ويمكن أن يكون بالضم مجزومًا أيضًا ( في نار جهنم ) والمعنى لا تتعرضوا له بشيء ولو يسيرًا فإنكم إن تعرضتم له يدرككم الله ويحيط بكم ويكبكم في النار . قال الطيبي: وإنما خص صلاة الصبح لما فيها من الكلفة ، وأداؤها مظنة خلوص الرجل ومتنة إيمانه أي علامته . ومن كان خالصًا كان في ذمة الله ( رواه مسلم ) والترمذي قاله ميرك . ( وفي بعض نسخ المصابيح القشيري ) بضم القاف وفتح المعجمة وهو مرفوع ، ويخفض على الحكاية وفي نسخة: القشري ( بدل القسري ) وقد تقدم ضبطهما .

( 628 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: لو يعلم الناس ) أي لو علموا . ففي المضارع إشارة إلى استمرار العلم وأنه مما ينبغي أن يكون على بال . ( ما في النداء ) أي التأذين والإقامة من الفضل والثواب . أطلق مفعول يعلم ولم يبين أن الفضيلة ما هي ، ليفيد ضربًا من المبالغة وإنه مما لا يدخل تحت العبارة . ونظيره قوله تعالى: [ أي ] { فغشيهم من اليم ما غشيهم } [ / أي ] . وكذا تصويره حالة الإستباق بالإستهام فيه مبالغة لأنه لا يقع إلا في أمر يتنافس فيه ، لا سيما إخراجه مخرج الحصر . ( والصف الأول ) وهو الذي غير مسبوق بصف آخر ، فيشمل الجهات الأربع خلف الكعبة . بل ربما تترجح الجهة التي هي أقرب إلى الكعبة . وقال ابن حجر: الأول عندنا هو الذي يلي الإمام وأن تخلله أو حجز بينهما نحو سارية أو منبر . ا ه . وإنما أخره عن النداء دلالة على تهيؤ المقدمة الموصلة إلى المقصود الذي هو المثول والوقوف بين يدي رب العزة . ( ثم لم يجدوا ) أي للتمكن من النداء والصف . ( إلا أن يستهموا ) أي بأن يقترعوا . ( عليه ) أي على السبق إليه . والإستهام الإقتراع . قيل: سمي بذلك لأنها سهام يكتب عليها الأسماء ، فمن وقع له منها سهم فاز بالحظ المقسوم ، والتقدير ، إلا بالإستهام وطلب السهم بالقرعة . ( لاستهموا ) يعني لتنازعوا في النداء والصف حتى اختصوا بالنداء وأخذوا الموضع من الصف الأول بالقرعة . وأتى بثم المؤذنة بتراخي رتبة الإستباق عن العلم . قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت