فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 6013

2 3( الفصل الثاني )3

( 634 ) ( عن ابن مسعود وسمرة بن جندب ) بضم الجيم والدال وتفتح ( قالا: قال رسول الله: صلاة الوسطى صلاة العصر ) لأنها وسطى بين صلاتي النهار وصلاتي الليل ولأن السوق كانت تقوم ذلك الوقت ، فكانت مظنة الإشتغال بها عنها ، فخصت بالذكر لذلك ( رواه الترمذي ) وقال: حسن صحيح . ذكره ميرك .

( 635 ) ( وعن أبي هريرة عن النبي في قوله تعالى: إن قرآن الفجر ) أي صلاة الفجر سميت قرآنًا ، وهو القراءة لأنها ركن منها ، كما سميت ركعة وسجدة . وهو في آخر ديوان الليل وأول ديوان النهار . وفائدة تسميته بالقرآن ، الحث على طول القراءة فيها قاله الطيبي . ( كان مشهودًا ) أي محضورًا . ( قال تشهده ) بالتأنيث ويذكر ، أي تحضره . ( ملائكة الليل وملائكة النهار ) استئناف مبين . ( رواه الترمذي ) . كان مقتضى دأبه أن يقول: رواهما الترمذي . قال ابن حجر وابن ماجه: وسنده حسن .

3 3 ( الفصل الثالث ) 3

( 636 ) ( عن زيد بن ثابت وعائشة ) أي موقوفًا ( قالا: الصلاة الوسطى صلاة الظهر ) لأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت