فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 6013

الأحكام . وهذا من أظهر الأدلة على تفضيل الإمامة خلافًا لما ذكره ابن حجر من المنازعة . ( متفق عليه ) . قال السيد: لم يذكر مسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي . فقول المصنف: متفق عليه . محل بحث . قلت: يحمل على الغالب أو محل الشاهد والأمر الذي يتعلق به الحكم ، ويترتب عليه الخلاف من الوجوب والندب والله أعلم .

( 684 ) ( وعن أبي هريرة قال: إن رسول الله حين قفل ) أي رجع إلى المدينة ومنه تسمية القافلة للسيارة مرجعًا ومآلًا ، أو مطلقًا تفاؤلًا ( من غزوة خيبر ) في المحرم سنة سبع أقام عليه السلام يحاصرها بضع عشرة ليلة إلى أن فتح الله عليه ، وهي من المدينة على ثلاثة أبراد ( سار ليلة حتى إذا أدركه الكرى ) بفتحتين ، هو النعاس . وقيل: النوم ( عرس ) من التعريس ، أي نزل آخر الليل للإستراحة . ( وقال لبلال: إكلأ ) أي احفظ واحرس ( لنا الليل ) أي آخره لإدراك الصبح ( فصلى بلال ما قدر له ) من الجمع بين العبادتين الصلاة والحراسة ، أو ما تيسر له من التهجد . ( ونام رسول الله وأصحابه ) قال ابن الملك: عطف على الضمير المرفوع المتصل في نام ، وفي نسخة: نام ونام أصحابه . ا ه . وهذا إعراب لفظ المصابيح إذ لفظه: ونام وأصحابه . وأما على ما في المشكاة فهو عطف على رسول الله ، ويجوز نصبه على المفعول معه . ( فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته ) لغلبة ضعف السهر وكثرة الصلاة . ( موجِّه الفجر ) أي ليرقبه حتى يوقظهم عقب طلوعه ، وهو بكسر الجيم على أنه فعل لازم . ولذا قال الطيبي: أي متوجه الفجر ، يعني موضعه . وفي نسخة بفتح الجيم على أن الفعل متعد . والموجه هو الله تعالى ، ولكل وجهة . ( فغلبت بلالًا عيناه ) قال الطيبي: هذا عبارة عن النوم ، كان عينيه غالبتاه فغلبتاه على النوم . تم كلامه ، وحاصله أنه نام من غير اختيار . ( وهو مستند إلى راحلته ) جملة حالية تفيد عدم اضطجاعه عند غلبة نومه . ( فلم يستيقظ رسول الله ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس ) . أي أصابتهم ووقع عليهم حرها ( فكان رسول الله أوّلهم استيقاظًا ) قال الطيبي: في استيقاظ رسول الله قبل الناس ، إيماء إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت