فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 6013

( معترضًا ) أي حال كون المار معترضًا محل سجوده . ( في الصلاة ) حال من أخيه ( كان لأن ) بفتح اللام ( يقيم ) وفي نسخة يقوم . ( مائة عام ) ظرف يقيم ( خير له ) بالرفع ( من الخطوة ) بفتح الخاء وتضم ( التي خطا ) الخطوة بالضم وتفتح ما بين القدمين ، وبالفتح المرة . قال الطيبي: اسم كان ضمير عائد إلى أحدكم ، أو ضمير الشأن . والجملة خبر كان ، واللام لام الإبتداء المقارنة بالمبتدأ المؤكدة لمضمون الجملة ، أو التي يتلقي بها القسم وهو أقرب . وقيل: اللام هي الداخلة على جواب لو أخرت عن محلها وهو كان إلى خبرها . وهو إقامة مائة عام . ولهذا التقدير المقتضي لكونه أو غل في التعريف ، كان الأصل أنه الاسم . وخير هو الخبر ، لكنهما عكسا إبهامًا على السامع ليظهر جودة فهمه وذكائه . وقد جرى على الأصل في الأمرين في الخبر الذي عقب هذا ، فادخل اللام على كان وجعل المصدر المسبوك من أن ، والفعل هو الاسم ، وخيرًا هو الخبر ، وتجوز زيادة كان هنا . ( رواه ابن ماجه ) أي بإسناد صحيح ، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما قاله ميرك .

( 788 ) ( وعن كعب الأحبار ) بالإضافة تابعي جليل ( قال: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يخسف به خيرًا له ) بالنصب ( من أن يمر بين يديه ) وضبط بعض الفضلاء خيرًا في الحديث الأوّل بالنصب ، وفي الثاني بالرفع ، ولم يظهر وجههما مع مخالفتهما للنسخ الحاضرة المصححة . قال الطيبي: المذكور في الحديثين ليس جواب لو . بل هو دال على ما هو جوابها ، والتقدير: لو يعلم المار ما عليه من الإثم لأقام مائة عام ، وكانت الإقامة خيرًا له . وفي الثاني: لو يعلم ماذا عليه من الإثم لتمنى الخسف ، وكان الخسف خيرًا له . ( وفي رواية: أهون عليه ) أي بدل خيرًا له . ( رواه مالك ) . قال ميرك: مقطوعًا .

( 789 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: إذا صلى أحدكم إلى غير السترة فإنه يقطع صلاته ) أي حضورها . ( الحمار والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة ويجزىء عنه ) بالهمز من الأجزاء ، أي ويكفي عن عدم سترته بالنسبة لتوفر خشوعه وخضوعه . وفي أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت