فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( 786 ) ( عن عائشة قالت: كنت أنام ) أي اضطجع على هيئة النائم ( بين يدي رسول الله ورجلاي في قبلته فإذا سجد ) أي أراد السجود ( غمزني ) قيل: فيه إشارة إلى أن المس غير ناقض ، والأصل عدم الحائل . قال الطيبي: الغمز هو العصر والكبس باليد ، وغمزني جواب إذا . وقوله: ( فقبضت ) عطف عليه ( رجليّ ) قال الشيخ كذا للأكثر بالتثنية وكذا قولها . ( وإذا قام بسطتهما ) وللمستملي والحموي: رجلي بالإفراد ، وكذا بسطتها ذكره الأبهري . ( قالت: والبيوت ) بالضم والكسر ( يومئذ ) أي حينئذ ( ليس فيها مصابيح ) فيه مقابلة الجمع بالجمع . قال الطيبي: وفائدة نفي المصابيح اعتذار من جعلها رجلها في موضع سجود رسول الله . وأما قولها: فإذا قام بسطتهما . فلتقرير رسول الله إياها على تلك الحالة . ا ه . قلت: ولعل عذرها في تلك الهيئة من الإضطجاع ضيق المكان أو الإعتماد على محبة صاحب المقام . وأما عدم المصابيح فعذر لعدم حيائها وللإستمرار على بقائها . ( متفق عليه ) .

( 787 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: لو يعلم أحدكم ) قيل: آثر دخول لو ، على المستقبل مع قلته ليفيد تجدد العلم . ( ماله ) أي من الإثم ، فحذف البيان ليدل الإبهام على ما لا يقادر قدره من الإثم قاله الطيبي . ( في أن يمر بين يدي أخيه ) ذكر لمزيد التلطف بالمار حتى ينكف عن مروره ، إذ من شأن الأخ أن لا يؤذي أخاه بنوع من أنواع الأذى وإن قل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت