فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 6013

1 3( الفصل الأوّل )3

( 812 ) ( عن أبي هريرة قال: كان رسول الله يسكت ) من الإسكات وهو لازم . قال التوربشتي: ضبطناه بفتح أوله وضم ثالثة ، من السكوت . وقال الكرماني: من الإسكات ، قلت: وعليه أكثر النسخ وجمهور الشراح وهو الملائم للمصدر الآتي . قال الجوهري: يقال: تكلم الرجل ثم سكت ، بغير ألف فإذا انقطع كلامه قلت: أسكت ، نقله القسطلاني . ( بين التكبير وبين القراءة إسكاتة ) إفعالة من السكوت ، ولا يراد به ترك الكلام ، بل ترك رفع الصوت لقوله: ما تقول في إسكاتك قاله الطيبي ، أو المراد به السكوت عن القراءة لا عن الذكر قاله الأبهري ، وهو الأظهر . ( فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ) قال التوربشتي: الباء متعلقة بمحذوف ، قيل: هو اسم فيكون ما بعده مرفوعًا تقديره ، أنت مفدي بأبي وأمي . وقيل: هو فعل ، أي فديتك ، وما بعده منصوب ، وحذف هذا المقدر تخفيفًا لكثرة الإستعمال وعلم المخاطب ذكره الطيبي . ( إسكاتك ) بالنصب ، وقيل: بالرفع . ( بين التكبير وبين القراءة ) قال ابن حجر: بين هذه زائدة ، لأنها لا تدخل إلا على متعدد . ( ما تقول ) أي في وقت سكوتك من الجهر ، قال المظهر: بالنصب مفعول فعل مقدر ، أي أسألك إسكاتك ما تقول فيه ، أو في إسكاتك ما تقول بنزع الخافض ذكره الطيبي . وقال الشيخ ابن حجر: هو بالرفع في روايتنا على الإبتداء ، نقله ميرك . وروي بفتح الهمزة على الإستفهام وضم السين . ( قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ) أخرجه مخرج المبالغة ، لأن المفاعلة إذا لم تكن للمغالبة فهي للمبالغة ، وقيل: تفيد البعد من الجانبين فكأنه قيل: اللهم باعد بيني وبين خطاياي ، وباعد بين خطاياي وبيني ، والخطايا إما أن يراد بها اللاحقة فمعناه إذا قدر لي ذنب ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت