فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 6013

( 831 ) ( وعن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله يقرأ في المغرب بالطور ) قال ابن الملك: هذا يدل على أن وقت المغرب باق إلى غروب الشفق لأنه عليه السلام كان يقرأ على التأني وسورة الطور إذا قرئت على التأني يقرب الفراغ منها من غروب الشفق ، وهو استدلال غريب منه لإحتمال أنه قرأ ببعضها في الركعتين ، أو قرأ بعضها في ركعة وبعضها في أخرى . وعلى تقدير أنه قرأ في كل ركعة السورة بكمالها لم يخرج الوقت لأنها ثمن الجزء ، ونحن نتدارس جزءين من القرآن بعد صلاة المغرب إلى أذان العشاء . مع أن الشافعي جوّز إطالة الصلاة إلى خروج الوقت . وسيأتي في الفصل الثاني أنه عليه السلام قرأ الأعراف في المغرب . قال ابن حجر: ومما ورد أنه كان يقرأ فيها الأنفال والدخان والقتال والأعلى والكافرون والتين والقارعة ، وفي العشاء إذا السماء انشقت والسماآن والشمس وضحاها والتين ( متفق عليه ) . قال ميرك: ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه .

( 832 ) ( وعن أم الفضل بنت الحرث قالت: سمعت رسول الله يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفًا ) أي أحيانًا لبيان الجواز ، وإلا فالمستحب فيها قراءة قصار المفصل . ( متفق عليه ) . قال ميرك: ورواه الأربعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت