فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 6013

قيامه في الصلاتين ( فحزرنا ) أي قدرنا ( قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة آلم تنزيل ) بالرفع على الحكاية ، ويجوز جر على البدل ونصبه ، بتقدير أعني . ( السجدة ) في شرح مسلم يجوز زجر السجدة على البدل ونصبها بأعني ورفعها على خبر مبتدأ محذوف . ولا يخفى أن هذه الوجوه الثلاثة كلها مبنية على رفع تنزيل حكاية ، وأما على إعرابه فيتعين جر السجدة بالإضافة . ( وفي رواية: في كل ركعة ) أي فحزرنا قيامه في كل ركعة من الركعتين الأوليين من الظهر ( قدر ثلاثين آية ، وحزرنا قيامه في الأخريين ) أي من الظهر ( قدر النصف من ذلك ) وهذا يدل على أنه عليه السلام ضم السورة بالفاتحة في الأخريين أيضًا ، والقول الجديد للشافعي موافق لذلك ، لكن الفتوى على القديم وهو الموافق لمذهب أبي حنيفة فيحمل فعله عليه السلام على الجواز لا على السنة . ( وحزرنا ) أي قيامه ( في الركعتين الأوليين من العصر على قدر قيامه في الأخريين من الظهر ، وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك . رواه مسلم ) .

( 830 ) ( وعن جابر بن سمرة قال: كان النبي يقرأ في الظهر ، بالليل إذا يغشى . وفي رواية: بسبح اسم ربك الأعلى وفي العصر نحو ذلك ) . أي يقرأ قريبًا مما ذكر من السورتين ( وفي الصبح أطول من ذلك ) أي من جميع ما ذكر ( رواه مسلم ) . قال العلماء: واختلاف قدر القراءة فيها كان بحسب الأحوال . فكان إذا علم من حالهم إيثار التطويل طوّل وإلا خفف . ومما ورد أنه عليه السلام كان يقرأ في الصبح المؤمنون والروم ويس والواقعة وق ، وإذا زلزلت والمعوّذتين ، وفي الظهر لقمان وتنزيل السجدة والذاريات والسماء ذات البروج والسماء والطارق والأعلى وهل أتاك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى ، لكن مع الجهر ببعضها للتعليم . وفي العصر السماآن والأعلى والغاشية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت