فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 853

بعض الإخوان وقيل لي في هذا الدرس في درس العلل انقطع من فترة منذ عدة أشهر بعض الإخوان ويكتب يقول مثل هذا الكلام ينبغي أن لا تقوله للإخوان لأن بعضهم لا يدرك هذه المعاني، أنا أقول: الذي لا يدرك أريده أن يدرك ولا يبقى على عدم الإدراك وهذا هو المقصود، فكون أنك أخبرتني أنه لا يدرك فهذه حسنة حتى يدرك، ولكن الإشكال أن بعض طلاب العلم يقول مثل هذه المعاني أكبر من أن تستوعب، لأننا يقول: نحن نجري على قواعد، ونحن نجري على طرق ونحو ذلك، وأما أنه يصعب علينا أن نستوعب مثل هذه المسائل فنقول: يكفيك أن تعلم أن علم العلل هو بمثل هذه الطريقة حتى يكون هيبة في نفسك في مواجهة الأئمة حتى لا تقرأ لبعضهم كلامًا يقوم بالجناية والتعدي على إمام كالإمام أحمد، أو أبي حاتم، أو أبي زرعة ونحوهم في قواعد تظن أنت أنك استوعبتها أو تحكم عليها، أنت طالب علم لا تعرف من الشريعة إلا نواقض الوضوء، ولا تعرف من الشريعة شيئًا، وأخذت ورقة من الدين ثم أخذت تحكم ثم وجدت لأحمد الذي ربط خيوط الشريعة ونقد هذا الحديث، وتأتي إليه وتقول: كيف يأتي منك وأنت إمام في مثل هذا الشيء، وكيف تصحح مثل هذا؟ والله قرأت كثيرًا، ولدي كتاب لأحدهم في ثلاث مجلدات تخريج أنا لا أدري كيف لا يستحي من وجهه، ويوصف بأنه محقق، كيف لا يخجل؟ لكن المشكلة أن مثل هذا لا يستطيع الناقد أن يواجهه، لأن لغة المواجهة لا يراها أحد ولا يمكن أن تستوعب، وهو سينتصر بطبيعة الحال، لأنه واجه أحمد فسيواجهك من باب أولى!

[13] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت