السؤال: لماذا أخرج أو علق البخاري في كتابه الصحيح أثر عبد الله بن عمر وترك أثر أبيه؟ الجواب: يظهر أن البخاري يميل إلى ترجيح ما جاء عن عبد الله بن عمر ولعله لما رأى حديث محمد بن عبد الله بن الحسن مع علته أحسن حالًا من حديث شريك، وأن أقرب شيء للعمل به هو ما جاء عن عبد الله بن عمر فأورده في هذا الباب، ومنه تؤخذ فوائد: منها أن حديث محمد بن عبد الله بن الحسن معلول، ومنها أيضًا أنه أحسن من حديث شريك. والثالثة: أن حديث شريك أيضًا ضعيف.
السؤال: هل قصة قدامة في أن عمر أسقط حد شرب الخمر عنه؟ الجواب: نعم، صحيحة.
السؤال: جاء في صحيح مسلم من حديث سلمة بن الأكوع أنه عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل فشمته في المرة الأولى أما الثانية قال: أنت مزكوم؟ فهل يشمت العاطس مباشرة أو يتوقف عن الكلام. الجواب: إذا كان مريضًا أو لم يكن مريضًا الذي يجب على الإنسان هو التشميت للمرة الأولى، الواجب عليه على الصحيح هو التشميت في المرة الأولى وما عدا ذلك فهو سنة، فإذا كان مريضًا يترك ويدعى له بالشفاء، أحيانًا تعلم أن ما فيه من عطاس إنما هو مرض ولو كانت المرة الأولى بالنسبة لك كأن ترى الإنسان حينما تدخل عليه يشكو وترى من حاله المرض بالزكام ثم عطس عندك وتعلم أنه قبل ذلك وأنت حديث دخول عليه تعلم أنه قبل ذلك عطس مرارًا، هذه في حكمها هل نقول: تحسب لك هذه المرة؟ لا، لأن حاله مريض تدعو له بالشفاء.
السؤال: هل ثبت عن ابن عمر أنه كان يشير بالسبابة؟ الشيخ: ثبت عن ابن مسعود , أما ابن عمر فلا يثبت عنه.