فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 853

[52] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الصلاة [52] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

وردت روايات متعددة في عدد ركوعات الكسوف، وكيفية القراءة فيها، وأصح ما ورد في عدد ركعاتها هي: أربع ركعات في ركعتين، ثم إن الزيادة في الركعات سنة وليس لها مقدار محدد، وأما القراءة فالصحيح الجهر بها ومن لم يذكر الجهر من الرواة فإنه لا ينفيه، وأما تعدد الكسوف فالصواب مع النافي؛ لأن عنده زيادة علم. ولم يحدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة، وهو ما يؤيده علم الحساب.

حديث النعمان: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه سلم صلاة الكسوف ركعتين ركعتين ... )

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أم بعد: فنكمل ما يتعلق بالأحاديث المتكلم عليها عند العلماء في أبواب الصلاة، والتي عليها شيء من مدار الخلاف عند الفقهاء، ونشرع في هذا المجلس بإذن الله عز وجل في الكلام على أحاديث الكسوف والخسوف، وأحاديث الخسوف والكسوف فيها إشكالات كثيرة، يتفرع عن هذا خلاف عند الفقهاء عليهم رحمة الله في الأخذ والاعتداد بها، والمسائل التي تكلم فيها الفقهاء عليهم رحمة الله في مسائل صلاة الكسوف كثيرة، وإذا تحرر لدى طالب العلم معرفة الحديث الصحيح من الضعيف يتحرر لديه حينئذ الراجح من المرجوح من مسائل الخلاف. وقد وقع اختلاف كثير في صفة صلاة الكسوف، وفي حال طولها وقصرها وبعض ما يتعلق بها من أحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت