[41] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأحاديث المعلة في الصلاة [41] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
تنازع العلماء في حكم جلسة الاستراحة فمنهم المثبت لها مستدلًا بحديث مالك بن الحويرث في الاطمئنان قبل الرفع من الأولى والثالثة، واستدل النافي بحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهض من صلاته على صدور قدميه، ولكن هذا الحديث تفرد به عن أبي هريره خالد بن إلياس وهو منكر الحديث، وأما أفعال الصحابة فقد تنوعت في ذلك.
حديث أبي هريرة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نهض من الصلاة ينهض على صدور قدميه)
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فنتكلم في هذا المجلس على الأحاديث الواردة في هيئة قيام النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته وما يتكلم به العلماء من الصفة الواردة في هذا سواءً كان ذلك من الركعتين، أو كان ذلك من الركعة الأولى والثالثة. أول هذه الأحاديث في هذا المجلس: هو حديث أبي هريرة عليه رضوان الله (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نهض في صلاته ينهض على صدور قدميه) . هذا الحديث أخرجه الترمذي في كتابه السنن، وأخرجه الطبراني، وكذلك البيهقي من حديث خالد بن إلياس عن صالح مولى التوأمة نبهان عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.