فهذا إشارة إلى لينه، وفي حديثه ضعف يسير، منهم من يلحق الضعف فيه، ومنهم من يلحقه بالراوي عنه، وفيه تدليس على ما تقدمت الإشارة إليه. صحح لفظ حديث عبد الله بن عباس، وحديث عبد الله بن عمرو: (أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يصل قبلها ولا بعدها) كما جاء في حديث عبد الله بن عباس صححه البخاري و علي بن المديني كما نقله الترمذي رحمه الله في كتابه العلل، وكذلك الإمام أحمد رحمه الله قال: أذهب إلى هذا، يعني: إلى حديث الطائفي عن عمرو بن شعيب فيه فيما يوافق فيه حديث عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى.
الحديث السادس في هذا: هو حديث مولى عمرو بن حريث قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب عليه رضوان الله إلى صلاة العيد فصلى العيد ثم قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بنا العيد ولم يصل قبلها ولا بعدها شيئًا، فمن شاء أن يفعل فليفعل، فأنا لا أنهى عبدًا عن صلاة) .