فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 853

السؤال: ما ضابط المسائل المهمة التي يعل بها الحديث؟ الجواب: لدينا مسائل مهمة وهي على نوعين التي نحتاج إلى قوة الأسانيد فيها: النوع الأول: ما كان من مسائل الدين العظيمة، معنى عظيمة: مما تجب على الناس عينًا، أو كانت من أصول الدين وذلك كفرض الصلاة، مسائل قصر الصلاة في السفر، مثلًا: كذلك أيضًا الزكاة: ما يجب على الناس، مسائل الحول ووجوب الحول، كذلك أيضًا زكاة الذهب، زكاة الفضة، ما يتعلق أيضًا بمسائل الإيمان والتوحيد وأضراب ذلك. النوع الثاني: ما كان من غير المسائل العينية ومن غير مسائل أصول الدين ولكن يقول العلماء: أعلام المسائل ومشهورها مسألة علم، وعلميتها من تركها لا يأثم بذلك، ومن أنكرها لا يكفر لكنها علم لو وجدت لنقلت، مثال ذلك: مثال الجهر بالبسملة في الصلاة، لو قال إنسان: لا يوجد شيء جهر في البسملة، أو يوجد جهر بالبسملة نفى كذب القائل هنا أو القائل هناك في مسألة الجهر، هل نبدعه أو نكفره؟ لا، بخلاف المرتبة الأولى، ولكن نقول: هذه مسألة من مسائل الأعلام إنما نشدد فيها لأنها لو وجدت سمعها كل واحد وينبغي أن تنقل، وهذا لا يعني لأهميتها بذاتها، ولكن لأهميتها عندنا في النقد، وما دونها من المراتب والمسائل ربما لا نلتفت إلى التشديد فيها مع كونها أهم في ذلك، لأنها لا تشتهر ولا تستفيض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت