فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 853

هذا الحديث رواه الدارقطني في كتابه السنن من حديث عقبة بن علقمة عن أبي الجنب عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث إسناده باطل، ومتنه منكر، فإن النبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه أنه كشف ركبته عليه الصلاة والسلام، أما الفخذ فكان من النبي عليه الصلاة والسلام اعتراضًا لا على سبيل الاستدامة، وهذا قد يقع من الإنسان ربما بقصد أحيانًا من غير اطراد ويعفى عنه، وربما يكون لحاجة أو نسيان؛ كما جاء في حديث أنس وغيره، وثمة كلام أيضًا في حديث جرهد ويأتي الكلام عليه بإذن الله، وعلله كثيرة لأنه يأتي من طرق متعددة تارة من طريق زرعة بن مسلم عن جده جرهد، وتارة يأتي من حديث أبي يحيى القتات من غير رواية زرعة عن جده، وتارة يأتي أيضًا بالوهم والغلط من حديث عبد الله بن عباس، ويأتي الكلام عليه بإذن الله عز وجل. هذا الإسناد حديث علي بن أبي طالب عليه رضوان الله تعالى في الركبة هو حديث منكر، سئل يحيى بن معين عن هذا الإسناد في حديث عقبة عن أبي الجنب عن علي بن أبي طالب ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب، يعني: أنهم هلكى لا يردون شيئًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون صحيحًا. وهذا لهم سلاسل وأحاديث ومرويات في هذا، جاء في هذا الإسناد حديث عقبة بن علقمة به عن علي بن أبي طالب فيه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (لا أحب أن يعينني على وضوئي أحد) ، وهذا جاء بهذا الإسناد وهو مخالف أيضًا للأحاديث الأخر التي جاءت في هذا الباب. نكتفي بهذا القدر ونكمل بقية الأحاديث في الدرس القادم بإذن الله. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

السؤال: ما هو حال عقبة بن علقمة؟ الجواب: عقبة بن علقمة مجهول يروي عن أبي الجنب عن علي بن أبي طالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت