[27] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأحاديث المعلة في الصلاة [27] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
من الأحاديث المعلة في الصلاة: حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في رمضان عشرين ركعة والوتر) ، والصحيح أنه لم يكن يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، وحديث: (الدعاء على الكفرة في صلاة الوتر إذا انتصف رمضان) ، وحديث: (أن صلاة التطوع ركعة) ، وحديث: (من سجد لله سجدة، رفعه الله بها درجة)
حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في رمضان عشرين ركعة والوتر)
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فنتكلم على شيء مما تبقى من الأحاديث المعلة في أحكام الصلاة. الحديث الأول: حديث عبد الله بن عباس عليه رضوان الله: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في رمضان عشرين ركعة والوتر) ، هذا الحديث أخرجه البيهقي في كتابه السنن من حديث إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي عن الحكم عن مقسم عن عبد الله بن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث معلول بعدة علل: الأولى: أنه تفرد به إبراهيم بن عثمان في روايته عن الحكم، وإبراهيم بن عثمان كوفي لين الحديث، وقد ضعفه غير واحد من العلماء كابن معين عليه رحمة الله، و شعبة بن الحجاج وهو من أعلم الناس بحديثه. و إبراهيم بن عثمان هو قاضي واسط وهو فقيه، وكذلك أيضًا فإن من عرف بالرأي والفقه خاصةً من أهل العراق فإنهم لا يضبطون المتون على وجوهها فيأتون بها بحروفها، فربما خلطوا المرفوع بالموقوف، وربما رووا الحديث على غير وجهه الذي جاء عليه، حملًا على معنى قد استقر في أذهانهم. الثانية: تفرد به البيهقي رحمه الله.