فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 853

[40] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الصلاة [40] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

من المهم جدًا لطالب العلم الباحث في علل الحديث أن يلم بمعرفة فقه الراوي والفقه المنتشر في بلدته، لأن هذا يساعده في معرفة علة الحديث، فقد يروى الحديث عن ابن عباس مثلا ولا نجد للعمل به فتوى أو أثر ولا يكتفى بالراوي وحده وإنما ينظر إلى طبقته وتلاميذه، وفي حالة عدم وجود أثر للحديث في فتاويهم كانت هذه قرينة على رده، ومن الأحاديث في هذا المضمار حديث ابن عباس: (لا تقبل صلاة لا تمس أو لا يمس الأنف ما تمس الجبهة من الأرض) .

حديث ابن عمر أنه كان يعجن إذا قام من الصلاة يعتمد على يديه وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فنتكلم على شيء من الأحاديث التي يتكلم عليها النقاد في أبواب الصلاة. وأول هذه الأحاديث: هو حديث عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى (أنه كان يعجن إذا قام من الصلاة يعتمد على يديه فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله) .هذا الحديث أخرجه الطبراني في كتابه المعجم، وكذلك أيضًا أخرجه أبو إسحاق الحربي في كتابه غريب الحديث يروونه من حديث يونس بن بكير عن الهيثم بن علقمة عن الأزرق بن قيس عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث فرد من هذا الوجه تفرد به يونس بن بكير به عن الهيثم بن علقمة عن الأزرق عن عبد الله بن عمر ولا يعرف بهذا اللفظ مرفوعًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه. والحديث معلول بعدة علل، فهو معلول بالوقف والرفع، ومعلول كذلك أيضًا بمتنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت