[31] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأحاديث المعلة في الصلاة [31] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
من الأحاديث المعلة في الصلاة حديث: (من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة) ، وقد ورد من حديث جابر بن عبدالله وأبي سعيد وابن عباس وابن مسعود وأنس وعلي بن أبي طالب، وكلها أحاديث معلولة ولا ينفع فيها كثرة الطرق، فليست كثرة الطرق دليلًا على صحتها أو حسنها، وكثرة الطرق تغر الناظر وتخدعه، ولكن الأئمة يدركون أن كثرة الطرق أحيانًا تدل على الرد وعلى الضعف، بخلاف المتأخرين فإنهم يحسنون الأحاديث بكثرة طرقها وهذا من التساهل.
حديث جابر بن عبدالله: (من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة)
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: تكلمنا في المجلس السابق فيما يتعلق بالأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القراءة خلف الإمام، سواءً كان ذلك في صلاة جهرية أو كان ذلك في صلاة سرية، وأوردنا جملة من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشرنا إلى شيء من الموقوفات في هذا الباب، وذكرنا بعضًا من الأحكام الفقهية المتعلقة بذلك. ونكمل بعض الأحاديث في هذا الباب. الحديث الأول: حديث جابر بن عبد الله عليه رضوان الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له إمام، فقراءة الإمام له قراءة) ، هذا الحديث أخرجه الدارقطني في كتابه السنن، و البيهقي، ويرويه محمد بن الحسن في الموطأ عن النعمان أبي حنيفة عليه رحمة الله عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.