هذا الحديث رواه الإمام أحمد في كتابه المسند، و الترمذي في كتابه السنن، و أبو داود في سننه، و الدارقطني، و البيهقي وغيرهم من حديث ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث منكر، قال بنكارته أبو داود وأعله أبو حاتم و الدارقطني، وذلك لأمور: أولها: أن حبيب لم يسمع من عاصم بن ضمرة شيئًا كما قال ذلك أبو حاتم. العلة الثانية: أن ابن جريج حدث في هذا الحديث عن حبيب ولم يسمع منه، جاء في بعض الكتب قال ابن جريج: أخبرني حبيب وهذا خطأ، والصواب: أنه لم يسمعه منه، نص على هذا أبو حاتم رحمه الله، وكذلك أبو داود. وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر أن ابن جريج سمع هذا الحديث من الواسطي وهو مضعف بل قيل بتركه، ويروي هذا الحديث عن حبيب ولو سلمت هذه المرحلة من الانقطاع فإنها لا تسلم بين حبيب و عاصم؛ ولهذا نقول: إن هذا الحديث حديث منكر.
الحديث السابع: هو حديث علي بن أبي طالب أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (الركبة عورة) .