[6] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأحاديث المعلة في الصلاة [6] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
وردت عدة أحاديث تنهى عن السدل في الصلاة ولا تصح جميعها، ولهذا قال ابن المنذر: لا يثبت في النهي عن السدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث. وأصح ما ورد أثر عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه، كما ورد النهي عن تغطية الفم في الصلاة لكنه لم يثبت وكان العلماء يكرهون ذلك لأنه ينافي الأدب.
حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلي وهو مسبل إزاره فأمره رسول الله أن يتوضأ وأن يعيد الصلاة)
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فنتكلم على جملة من الأحاديث المتعلقة بالصلاة، وهي معلولة عند العلماء وموضع خلاف في الاعتبار بها. أول هذه الأحاديث: حديث أبي هريرة عليه رضوان الله: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلي وهو مسبل إزاره، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ وأن يعيد الصلاة, ثم صلى، ثم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ وأن يعيد الصلاة، وفي الثالثة قال له رجل: يا رسول الله! لم نهيته عن الصلاة وأمرته أن يتوضأ وأن يعيد الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه صلى وهو مسبل, ولا صلاة لمسبل إزاره) .هذا الحديث أخرجه أبو داود في كتابه السنن، وهو من مفاريد أبي داود في السنن، من حديث أبان بن يزيد العطار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي جعفر المدني عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.