هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند وغيره من حديث عبد الله بن لهيعة عن حبيب عن عكرمة عن عبد الله بن عباس، وهذا الحديث في إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف الحديث، وإن كان قد روى عنه في أحد الوجوه عبد الله بن المبارك، و عبد الله بن المبارك إمام ثقة جليل القدر في الحفظ والدراية والرواية، ولكن عبد الله بن لهيعة ضعيف قبل اختلاطه، وإن روى عنه القدماء قبل الاختلاط فيروون عنه في حال ضعف حديثه وقلة ضبطه، ومن روى عنه بعد اختلاطه فروى عنه على حال أشد من حاله الأولى، وهي قلة الحفظ والضبط مع الاختلاط، وعلى هذا نقول: إن رواية عبد الله بن لهيعة عن قدماء أصحابه وعن متأخريهم ضعيفة، ولكن عند القدماء تقبل في المتابعات من العبادلة وغيرهم، وبعد الاختلاط لا تقبل في المتابعات، وإذا انفرد فمن باب أولى أنها أشد ردًا.
الحديث العاشر: هو حديث سمرة بن جندب عليه رضوان الله قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف فلم نسمع له حرفًا) .