فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 853

وأما القول في أن الرجل إذا غلب على ظنه أن الإمام سينصرف من صلاته، وأنه سيكون ثمة جماعة أخرى أنه لا يدخل معهم، هذا لا أعلم من يقول به من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأيضًا عامة التابعين على هذا، من نظر في أقوالهم في مصنف ابن أبي شيبة، وكذلك عبد الرزاق، و البيهقي، نجد أنهم على هذا القول، وبعض العلماء فيما يتعلق في مسألة المساجد غير الراتبة التي يردها الناس تباعًا، والغالب في ذلك أنه أبناء السبيل من العابرين، -كمساجد الطرقات، مساجد المواقيت المكانية التي يريد أن يذهب الإنسان إلى حج وعمرة، أو كذلك أيضًا الحرم باعتباره مكة والمدينة باعتبار أن الناس يميلون إليه أكثر من أهله- يجعلون في ذلك شيئًا من الاستثناء باعتبار أن الجماعات متساوية بخلاف الجماعة الأولى. لكن لو جاء الإنسان إلى جماعة ووجدها تصلي ثم أراد أن ينتظر إلى جماعة أخرى فيقولون: كل مسجد الجماعات فيه تتساوى فإن الإنسان ينتظر في ذلك، ولكن نقول: إن المساجد الراتبة القول فيها واحد للسلف أعني: الصحابة في هذا الباب أنهم أن الإنسان يبادر ولو كان في ذلك لحظة، فإن الأولى في ذلك أن يدخل معه.

حديث أبي هريرة:(إذا جاء أحدكم الإمام وهو جالس قبل أن يسلم فأدركه، فقد أدرك الجماعة وفضلها)

الحديث الخامس: هو حديث أبي هريرة عليه رضوان الله تعالى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء أحدكم الإمام وهو جالس قبل أن يسلم فأدركه، فقد أدرك الجماعة وفضلها) ، هذا الحديث يرويه أبو هريرة عليه رضوان الله تعالى. وقد جاء من حديث جابر بن عبد الله ويأتي الكلام عليه، وجاء من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت