فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 853

هذا الحديث أخرجه الترمذي رحمه الله في كتابه السنن من هذا الوجه من حديث كثير بن عبد الله بن زيد، وكثير ضعيف الحديث جدًا ضعفه عامة الأئمة، نص على ضعفه الإمام أحمد و يحيى بن معين و أبو زرعة و أبو حاتم و أبو داود و النسائي وغيرهم، بل كان الإمام أحمد رحمه الله يضرب على حديثه ويقول: منكر الحديث، فقد ضرب على حديثه في كتابه المسند، وروايته أيضًا عن أبيه عن جده مناكير، وقد قال غير واحد من العلماء: لا تحل الرواية عنه، وجاء عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه قال: ركن من أركان الكذب، وتفرد في هذا الحديث، وأغرب الترمذي رحمه الله حينما أخرجه في كتابه السنن وقال: هذا الحديث أصح شيء في الباب، ويحتمل إما أنه قصد أنه نسخة أو رواية عادةً أن الأبناء يروون عن الآباء إما نسخًا صحائف، فرأى أنها من هذا الوجه هي أمثل شيء جاء في هذا، ولكن نقول: إن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الذي تقدم معنا الذي يرويه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى العيدين فكبر في الأولى سبعًا وفي الثانية خمسًا) أمثل منه، وإن كانت هذه النسخة من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، على خلاف هل هي بجميعها نسخة أم ببعضها؟ والنقاد يختلفون في ذلك وإن ورد فيها بعض المناكير، فقد أنكر شيئًا منها الإمام مسلم رحمه الله كما في كتابه التمييز، وعلى هذا نقول: إن رواية كثير بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده منكرة، وهي ضعيفة في أقل أحوالها.

حديث سعد القرن:(أن النبي صلى العيدين فكبر في الأولى سبعًا وفي الثانية خمسًا)

والحديث السادس: هو حديث سعد وهو سعد القرن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم: (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيدين فكبر في الأولى سبعًا وفي الثانية خمسًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت