السؤال: ألا يمكن أن يقال إن وجوب التسليمة الواحدة من الصلاة هو من فعل الصحابة؟ الجواب: هؤلاء فقهاء الصحابة، ثم إن هذه المسألة ليست من المسائل الخفية، ليست من المسائل اليسيرة التي قد تخفى مثل الإشارة بالإصبع، هذا سلام: السلام عليكم ورحمة الله. في صلاة, ومسألة مشهورة إن جاءت فيها غرابة عن واحد ترد، ثم أيضًا عائشة ألا تشاهد حال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته في بيتها في قيام الليل أو نحو ذلك، فهذه من المسائل التي لا تخفى، وينبغي أن يحكى الإجماع فيها خاصة أنه لا يعرف. طبعًا مسألة التسليمتين هذه مما لا خلاف عندهم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يسلم تسليمتين، ولا خلاف عند النقاد الأوائل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه تسليمة واحدة، إذًا الأفضل التسليمتان، ولكن في مسألة الإجزاء لابد أن نقول: إن الإنسان يجزئه في صلاته تسليمة واحدة، ولو سلم وهو منفرد تسليمة واحدة اقتداء بما جاء عن بعض الصحابة فهو حسن.
السؤال: هل الرواية: رواية تلقاء وجهه أو عن يمينه؟ الجواب: لا يثبت في هذا شيء مرفوع عن النبي عليه الصلاة والسلام، ولكن الذي جاء عن عائشة أن تلقاء وجهها تميل به يمينًا شيئًا يسيرًا وليس التفاتًا كاملًا. مداخلة: شيخ أحسن الله بس.
السؤال: ذكرت مسند بقي بن مخلد فما هو هذا المسند؟ الجواب: مسند بقي بن مخلد مفقود، ولكن هذا الطريق ذكره ابن عبد البر، ابن عبد البر له أسانيد عن بقي بن مخلد.
السؤال: لفظة الصلاة في حديث الاستخارة ثابتة؟ الجواب: نعم ثابتة، لأن هناك من يقول: إن الاستخارة ليست صلاة وإنما هي دعاء. مداخلة: البخاري رحمه الله ... الشيخ: ولو، لأنها من جهة عمل السلف كانت فيه صلاة، ثم أيضًا جاء في صحيح مسلم أيضًا ذكر الصلاة.