الجواب: نقول: إن مناهج النقاد في إعلال الحديث الفرد لا يعلونه لأنه آحاد، لأن الآحاد عند المتكلمين يختلف عن الآحاد عند النقاد المحدثين، عند المتكلمين يدخل في ذلك الغريب، والعزيز، والمشهور، والمستفيض، يدخل في هذا الباب وهي أحاديث الآحاد، فكل ما ليس متواترًا من الأحاديث فهو عندهم حديث آحاد ويردونه، عند المحدثين يقولون في مسألة التفرد: هو رواية الراوي وهو الغريب عند المتكلمين. ثم أيضًا إن المحدثين إنما ردوا أحاديث الأفراد وأحاديث الغرائب أعلوها لا لتفرد الراوي, وإنما أعلوها بالأحاديث الأخرى، فنحن حينما نتكلم مثلًا في إعلال زيادة: وبركاته. نتكلم فيها هل هو إعلال هكذا أن هذا الراوي ينبغي أن يأتي ويتابعك قاعدة, أم أن الأحاديث التي جاءت فيما هو دونه بأقوى منه ينبغي أن يأتي مثلها. إذًا: نحن نعل أحاديث الغرائب والأفراد بأحاديث أخرى مشهورة بخلاف طريقة المعتزلة مثلًا الذين يردون أحاديث الآحاد الذين يقولون إن حديث الآحاد لا نقبله لكونه آحادًا من غير تعليل وهم على درجات في ذلك, منهم من يعل أو يرد أحاديث الآحاد مطلقًا, وهذا الغلاة في هذا الباب، ومنهم من يقول: نرد حديث الآحاد في مسائل العقائد وأصول الدين ونقبلها فيما عدا ذلك، وهذه الطائفة هي أقرب من غيرها.
السؤال: هل يصح ما ورد عن الحسن في زيادة: وبركاته؟ الجواب: لا يثبت عنه.
حكم الإنكار على المصلي إذا زاد: وبركاته في التسليم
السؤال: هل ينكر على من يقول: وبركاته؟ الجواب: لا ينكر على من يقول: وبركاته.