فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 853

[43] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الصلاة [43] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

ورد في بعض طريق حديث المسيء صلاته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له بعد أن وصف لها الصلاة: (ثم قم) ، وهذه الزيادة فيها مقال، وورد أن أبا موسى جمع أهله ليعلمهم الصلاة فنهض عقب السجود ولم يجلس للاستراحة، وهذا الحديث من رواية شهر بن حوشب، وقد اختلف أهل العلم في حكم جلسة الاستراحة، فاستحبها الشافعي خلافًا للجمهور، ولأحمد روايتان.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فنكمل شيئًا مما تبقى من الأحاديث التي تكلم فيها العلماء، ويترتب عليها حكم من أحكام الصلاة، ومن هذه الأحاديث حديث يحيى بن علي بن خلاد يروي عن عمه رفاعة بن رافع (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر المسيء في صلاته بأن يحسن صلاته، ثم ذكر الوصف فأمره بأن يسجد حتى يطمئن ساجدًا، ثم يرفع حتى يعتدل جالسًا، قال: ثم يسجد حتى يطمئن ساجدًا، قال: ثم قم!) وهذه الزيادة في هذا الحديث (ثم قم) إشارة إلى أنه لا يجلس جلسة الاستراحة، يعني: أنه يكون ساجدًا ثم يرفع من السجدة الثانية إلى القيام. الحديث أخرجه الإمام أحمد في كتابه المسند، و الترمذي في كتابه السنن من هذا الطريق من حديث ابن خلاد عن عمه رفاعة بن رافع. وقد رواه محمد بن عجلان، وتوبع عليه في روايته عن ابن خلاد ولكن نقول: إنه قد تفرد به ابن خلاد في روايته عن عمه رفاعة بن رافع، وهذا الحديث ظاهر إسناده الاستقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت