فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 853

خذ على سبيل المثال مثلًا: ما جاء في رواية مالك فيما يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، ما يرويه مالك عن نافع يقول أبو حاتم: هي ثمانون حديثًا، وما يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أربعة وسبعون، وستة عن غير عبد الله بن عمر، عن أبي سعيد الخدري، وعن أبي هريرة، وعن لبابة، وعن زوجة عبد الله بن عمر صفية عليها رضوان الله. ولهذا نقول: إن الجادة في ذلك فيما يرويه مالك عن نافع إنما هو على عبد الله بن عمر ويأتي شيء يسير فيما يخالف ذلك، إذا عرف طالب العلم ما يجري على هذه الجادة، ربما تأتي مرويات تخالف هذه الجادة إنما هي أوهام وأغلاط، ولهذا من نظر في غرائب الإمام مالك وغرائب شعبة وغير ذلك في تصنيفات الأئمة في ذلك كابن القيسراني والدارقطني وغيرهم الذين يعتنون في أبواب الغرائب، تجد أنهم أحصوا وسبروا المشهور والمستفيض في رواية الراوي وما ند عن ذلك وعرفوا الأغلاط فيما عداها، واتهموا في ذلك التلاميذ وما اتهموا في ذلك الرواة، ولهذا المرويات عن الإمام مالك رحمه الله عدد كثير جدًا خاصةً عن عبد الله بن عمر وكثير منها أغلاط، ومن نظر في كتاب غرائب الإمام مالك لمس ذلك ظاهرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت