فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 853

الثاني: أن يعرف ذلك بالسبر لمنهجه، أن يديم الإنسان النظر في كتابه فيقوم بإخراج الأحاديث التي أخرجها ثم بالتأليف بينها والنظر في معانيها، وكذلك أيضًا في الرواة الذين أخرج لهم وانتظامهم، وكذلك بلدانهم وشيوخهم وتلامذتهم، وتراجم الأبواب، واقتران هذه التراجم بالمتون الواردة فيها، طريقة ترتيبه للأحاديث وتقديمه لبعض الأحاديث على بعض، أو بعض الرواة على بعض، اعتنائه برواية بعض الأحاديث عن بعض أهل البلدان وعدم روايته للبعض الآخر وغير ذلك، يعرف الإنسان في ذلك نفس ذلك المصنف سواءً كان البخاري أو غير البخاري. الثالث: أن ينص أحد من الأئمة على منهجه في هذا ممن له عناية في ذلك مثلًا كابن رجب رحمه الله له عناية في البخاري ومعرفة بعادته، كذلك أيضًا الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه الفتح، وغير أولئك الذين لهم عناية في مصنفات سبروها ونظروا فيها وتأملوا فيها أكثر من غيرهم، فكانوا من جهة النظر والحكم في ذلك من أهل البصيرة والنظر والنقد، فإنهم يقدمون حينئذ على غيرهم، ولهذا نقول: إن معرفة الشرط يلمس في ذلك. الرابع: من عنوان الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت