ولهذا نقول: إن جهالة الحال لابد فيها من النظر إلى هذه القرائن، أما النظر إلى حرفية أو رقمية رفع الجهالة وأن من يروي عنه اثنان فهو مجهول الحال وبمجرد وجود الثالث تعرف حاله ولو لم ينص العلماء على عدالته من غير النظر إلى شيوخ ولا إلى بلد ولا إلى نوع الرواية ولا عدد الرواية ولا طبقته هل هو متقدم أو متأخر، لا شك أن هذا من الخطأ وهو الذي سبب الخلط في أبواب رواية المجهول، ورواية المجهول تقدم الكلام معنا فيها مرات، وربما يأتي مزيد تفصيل فيها. أسأله جل وعلا أن يجعلنا من أهل الهدى والتقى وأن ينفعنا بما سمعنا، وأن يجعله حجة لنا لا علينا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
[44] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)